السبت، 23 يونيو 2012

هذا أنا؟؟؟

بعدأعوذ بالله من شرّ الشيطان الرجيم اللعين
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أمّا بعد...الحياة مدرسة ,لما غفل العلم  عنها سهوا عن غير قصد , فيها مع عشرة الناس وألأختلاط بهم بحلوها ومرّها وفيها يكتسب ألأنسان العاقل  خبرة فوق خبرة وألأنتقال من مرحلة الى أخرى ولكل مرحلة وعيها وأكتساب كل جديد ؟
ومن خبرتي بالحياة وما عليها من ناس وحيوان وحجر وكل ما يدهش , والغوص فيها يكتشف ألأنسان العاقل السخافات والغباء ليتعلّم مالا يستطيع العلم  المرور عليه.
ومن نعم الله عليّ العقل الثاقب بتحليل معظم النفس البشريّة وما بداخلها وغالبا ماأصيب بحدثي  وكشف حقيقة المتكلّم ووهبني جرأت التصدي باسلوب ما يليق المتحدّث, ويلقى ما يستحقّه . ومن ينتهج الكذبة البيضاء باستطاعته الكذب بكل ألألوان؟

وكثيرون يقعون في شباكي ولا أرحمهم أن تمادوا ولامانع من أصارحهم بغبائهم أن كانوا من المحيط جمعني بهم روابط القربى والنسب؟وغالبا ما يكون رغما عني.فيكون حكما على ألأنسان العاقل لا بدّ من عذاب الدنيا.
وأشدّ عقاب أن تكون ضمن مجتمع كله كذب ورياءوألأنانيّة عنوانهم وألأدعاء بالفهم ثوبهم  والحقد والحسد قوتهم والغدر شيمتهم.ولا يخافون الله ألاّ لمصيبة أدركتهم غافلون على ان الله يمهل ولا يهمل؟؟؟
ومن لا يعرف الله ألاّ لشدّة تصيبهم نتيجة تكبّرهم وفهمهم المثقوب دون أساس علمي له وتربوي بمعناه الشامل ويتغنّون بما يشاهدوه وينقلون نقلا لما يريدون.فتراهم لاتركيز 

نهج أبومحمود.الجزء الثاني وألأخير




 أعوذ بالله من شرّ الشيطان الرجيم اللعين
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من سلسلة نهج أبو محمود
التكنولوجيا الحديثة والعقل البشري

(الجزء الثاني)
وبعد ألأشارة على  مكنونات العلماء الحاقدون على ألأديان وضربها العثل البشري الذي ميّز الله البشر عن باقي مخلوقاته زنعمة الله على التمييّز بينهم في ألأفق والمحيطات وأعماقها ووضع لبلوغهم  سلطان وحدود يقفون عندها ’يهلكون لمن يجرؤء لتخطّيهم ما رسم لهم .
وكثيرا ما أصابهم الذهول أمام موانع قاهرة, عبّروا عنها بقوة قاهرة منعتهم من تخطي المرسوم لهم ولغيرهم ما لا يؤمنون ويوقينون أن الله حقّ.ينهيهم على عدم ألأنزلاق الى التهلكة.
ويحثّهم على  ألأيمان بالله وعلى ألسن أشرف وأنبل الرسل وألأنبياء من بعدهم وقبلهم, بالكتب  السماويّة,وقد أصبحنا نتعامل مع آلة تأخذ معظم أوقاتنا نبحث عن أشياء بمعظم العلوم الحياتيّةوالتي نجهلها وجعلت الكثيرون يتسمّرون ورائه
وظهر نماذج متعددة من الناس الذين يستعملون هذه التكنولوجيا ,كما في الواقع ,درجات الفهم من الذكي  الى أدنى درجات الغباء بمعظمهم وللأسف .
ومن هذه النماذج , الكثيرون من أستفاقوا على حقيقة أمرهم بأنهم ما هم سوى أرقام بلا مضمون , وحسبوا أنفسهم من عداد الناس العاقلون .
التكنولوجيا سلاح ذو حدين .بحسب مستعمليه .
يكون بتّار بيد الغبي  الذي لايحسن أستعماله ولغباء قاطع يظهر وبوضوح  الى غباء مستعمله لأدنىالتأشيرات لمستوى العقل البشري المتستّر بغبائه , ظنا منه بأنه غير منظور ألاّ ممن وهبهم الله عزوجلّ نعمة العقل للتفكير والغوص في بحر الحكمة التي تبدو على قدرة الله في تمييز خلقه.
والدليل القاطع بأن الحكمة لا تأتي ألاّ من كشف الله عن بصيرتهم ك (الرسل وألأنبياء الصالحون) والذين نذّههم الله وميّزهم عن باقي مخلوقاته, بدليل كمةة سيدنا سليمان كرّم الله وجهه.
والنقد لأجل التصويب ,هولأهم ألأنسان الناقد بحكمة لأجل ألأضاءة على خلل ما يتوجّب أصلاحه؟, ليكون مشكةرا , لا منبوذا, هنيئا كمن أكرمه الله بناقد موحّه الى التصويب للتصحيح, مع ألأقرار بأن العقل البشري بصورة عامّة , والى  والتصحيح بصورة خاصّة لمن أنعم الله عليه لعقل مميّز  وبوضوح , زما عليهم سوى ألشكر وألأمتنان  لنعمة أرادها الله لعباده الصالحين.
أمّا بعد...
النقد السبيل للتصحيح ,ويصوّب الخطأ  أن وجدلأناس يعلّمهم ماغفلت عنه الكتب والمدارس والمعاهد والجامعات ,ذلك أن  الحياة والسنين, مدرسة بحد ذاتها . وأجمع الفقهاء والعلماء , أن ما  من  أنسان ألاّ ويبقى ليتعلّم من ايام وسنين وهو في خضم بحر الناس على أشكالهم وأختلاف انواعهم وعاداتهم وبنور من الله لعقل أراده.
والى الرسالة القادم لكم التحيّات والسلام للناس  جميعا , وال سلسلة نهج أبومحمود بعنوان(هكذا أنا)من عدة حلقات راجيا ألأمتثال بها لما فيها من أنتقادات مفيدة وصالحة لتقّرب البعيد وتساهم في ألأرتفاء لما فيه خير أمّة أخرجت للناس!!!لعلّكم تتعظون؟؟؟


السبت، 16 يونيو 2012

الغباء في أستعمال التكنولوجيا الحديثةالجزء الاول






وبعدأعوذ بالله من شر الشيطان الرجيم اللعين
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التكنولوجيا الحديثة والعقل البشري!
الملاحظ بالتكنولوجيا الحديثة , أنصراف المخترعين بتأثيرات العقل البشري , والتحكّم بالعقل وكل ما يتحكّم به ,بدأ من صرف الجهود لصناعة البديل ألألكتروني بألأنسان ألآلي بمعظم  ألأختراعات السابقة والتي تستوجب معاون للأساس وعلى سبيل المثال لا الحصر:قائد ألآليات (كالطائرات والسفن وألأليات العسكريّة ) والريبوت وتوسيع خدماته , وكل ذلك وبمصاريف هائلة ظنا منهم أنهم قد يصلون يوما للأنسان ألآلي , كهدف بعيد المنال  بأذن من الله عز وجلّ بضوابط وضعت للمخلوق عزّ وعلا, بقوله تعالى " لتدركونها ألاّ بسلطان"؟!!!؟ .
وعن علماء البحار وبالفضاء أيضا وأنهم حدد لهم أفق لا يستطيعون أن يتخطوه في الفضاء بقوله سماوات سبع؟!!!؟
وبالبحار بقةله ظلمات فوقها ظلمات ؟!!!؟وقد أجمعوا العلماء بأخترف عوامل الضغط للوصول الى تخطّي السلطان المرسوم للأنسان. 
لذا لا ولن يسمح لأنسان تخطّي المسموح له؟؟؟؟ وبئس ما يفعلون ويخططون , وأدعو لقرائت مقالة نشرت منذ مايقارب الثلاث سنوات تفضي لمآرب التكنولوجيا الحديثة وتصوّراتها في المجلة العلميّة أحدى الدزل المدّعية بأنها تخدم العلم , وخاصة لتصوّرها لمستقبل واعد كما يدّعون ,وألآمال المعقودة على تقدم  التكنولوجيا وتطوّرها .
وكذلك سجّلت بعض الدراسات والتي تنشر بمالمجلّات العلمية ضمن أخطاء تكنولوجيّة !!! ترمى ألأيباب لأخطاء بشريّة., أعرفتم لماذا؟؟؟
نعم , ككل شيء بهذا الزمن الرديء ؟  أن  الخطأبشري مقصود من المؤمنون من جميع ألأديان!!!
لعدم ألأفصاح عن ما يعرقل جهودهم , ولا يستطيعون أن يعترفوا بقوة الله الخارقة الغير منظورة للعين البشرّية ,مخافة أن يقعوا بوهم أفكارهم ونفوسهم ألأمّارة بالسؤء.وهذا ما لمّح له بقوله تعالى بالعلماء الضالّون.حتى عن مفهوم العقل البشري والعودة لكتاب العقل في القرآن الكريم.للدكتور علي شلق ,الباحث بالفكر ألأسلامي رحمه الله.بالموت لوقوفه على مشارف الحقيقة الروحيّة للأنسان الذي بات يكفر بالدين, ويكذّبون ويوجّهون العقل البشري وأنحرافه عن كل الحقائق لجيل أنبثق من أجيال سبقوه. عملا أنّ كل شيء بأوانه جميل , وما زلنا في طور "أنّ الله يمهل ولا يهمل"تاركا للعقول البشريّة أن تستنفذ كل ما عندها من شكوك وألأبتعاد عن ألأيمان ليسقطوا في أدنى المستويات كما تدلّ بعض ألأقوال والعبر التي مازالت مدفونة تحت مدافن العلم والعلماء لينتصر بالنهاية خلق الله للعقل في جميع المستويات بفلك
كما دلّ تبارك وعلا بنظام وفلك للنجوم بالتحديد , وما يصدر عبر المجلّات العلميّة التي أقرّت بأن هناك قوّة خارقة رهيبة ما أن دخلوا ليكتشفوها جوبهوا بألأسلام دينا وبالرسل وألأنبياء رسلا وشفيعا لهم يوم الحساب!فلكل دين رسول ومعجزة لمساعدته بأقناع بني قومه, ونلمس ذلك للأنضمام المعجزات بالرسل وألأنبياء قبلهم وبعدهم بموت الرسل وبقاء الدين للأنتشار عبر السنين وللدلالة أنّ لاخلود لأنسان من خلق الله.وهذا ما لفت أنتباهي للأستغلال القرد بالشبه ببعض ألأعضاء والتي تمثّل بها الشعوب ألأولى أيام العصر الحجري وال         ذي سبث العصر الجاهلي.
أستودعكم الله للرسالة المقبلة وحقائق لاتنتهي ألاّ حين يشاء الله , ويدخلون في دين الله أفواجا !!!كما جاء بسورة النصر. بقوله تعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم :"أذا جاء نصر الله والفتح *ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا* فسبّح بحمد ربّك وأدخل *أنه غفور توّابا"


الأحد، 3 يونيو 2012

نهج أبومحمود 59 مع حكمة الماهر



د 59  
حكمة الماهر:
من حظه"زوان بلادي  ولا القمح الغريب"
1\59



بعد أعوذ بالله من شر الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية ليس كل الزوان ,زوان بالطلق, كذلك ليس كل القمح بالمطلق سليم :ففيهم يضربه السوس قمحا أوزوانا!ويبق لما يختاره الله هو الخير .ويبقى للحظ دوره لما قسمه الله (القسمة والنصيب).
ومن خلال تجربتنا المتواضعة في هذه الحياة ولحكمة من عند الله أنقسمنا نصفين بالحق والتجربة:
الدكتور محمود ظو وأرطباته بالعزيزة حياة (مغربية ألأصل \مسلمة مؤمنة \وفرنسية ألأقامة ).
والحمد لله من خيار الله (في غربة سعيا لطلب العلم والرزق)ليجمعهما الله خارج بلديهما ,فكان النصيب تحت العناوين التالية:
-الدين(ألأسلام),ألأيمان بالله الواحد والرسل والكتب السماوية, وهذا مهم؟ بألأرتباط! وهنا دور الله عّز وجلّ.
-العلم(العقل)ميّزة ألأنسان عن باقي مخلوقاته.
-النسب!!!
ثلاثة ركائز يعتمدا الله لعباده الصالحين.. وتسهيل ألأمور مهما بلغت المسافات , وهي كلها تحت أمى الله على وجه ألأرض؟ :"أنه على كل شيء قدير". فهو الخير لما يختاره.(سبحانك ربّي).
الحاج ماهر:بعكس أخوه الدكتور محمود وأقتصرت تجربتي على خيرت الله لما يختاره لي وهو أعلم بعباده.
لن أتكلم عن نفسي(غير مستحب).وأنتظر قسمة ربّي ؟ مغير عجل . عملا بقول المثل الذي يقول :
" في التأني السلامة     ةفي العجلة الندامة"
أما ميسم أختارت من رأته مناسبا لبناء أسرتها لمستقبلها وهو من بلد غير بلدها ,وهنا ما أختاره الله لها ّ
أمّا شقيقتها ,ميرنا كان نصيبها من بلدها . لذلك كأسرة واحدة , أختلفت أختياراتها ونصيبهم بين الزيوان والقمح؟
لهم وحدهم الحق بالتعبير والرأي.خارج نطاق تأثير رأينا (كوالدين)والخضوع لأرادتهم .المهم لنا سعادتهم .
ووضعنا أنفسنا في منأئ عن رأيهم وأختياراتهم . ليس لعدم رأي لنا والتدخّل في خيار حياتهم الخاصة, مخافة التدخّل بأسمى خصوصيّاتهم., وعدم ترك تأثير الرأي ,وخاصة بخصوصيّاتهم علما واننا واثقون من تربيتهم جميعا بنمط واحد,حتى بأدقّ التفاصيل. فكيف بأحقيتهم؟ وما علينا سوى التربية الصحيحة الدينيّة والدنيوي لهم بصدق وأمانة.