\33
من سلسلة نهج أبومحمود33
بعد أعوذ بالله
من شرّ الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الزواج في شريعة ألأسلام, ميثاق غليظ وكذلك
في بقية ألأديان, وعهد متين , ربط الله به بين رجل وأمرأءة, وأصبخ كلاهما أسمه
زوجا بعد أن كانا فردا,وقال الله عزوجلّ بعد بسم الله الرحمن الرحيم :"وقد أفضى بعضكم الى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا"
.ويدرك ألأنسان المكانة السامية التي وضع الله الزواج فيها, وجعله في التعبير عنه
صنوا للأيمان بالله وشرائعه وقال بعد بسم الله الرحمن الرحيم :"ومن آياته أن خلق
لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة, أن في ذلك لآيات لقوم
يتفكّرون" .
أقيم الزواج على ركائز , التعارف ,والمودّة
,والرحمة والصيانة والعفّةوالحفظ وهذا هو الزواج ألأنساني في وضعه الصحيح, ومن
العهد بينهما رعاية أسرة صالحة,وألأهتمام بألأولاد نتيجة زواج مبارك من الله
بتوثيق روابط متينة
تجمع ولا تفرّق؟ ومن واجبات الزوجين التربية
الصالحة وبعقل واع وأيمان راسخ لمفهوم الزواج وأنشاء أسرة مؤمنة
ترضي الله والمجتمع.وكثير من الزيجات الخاطئة
في هذه ألأيام ومفهومها الغرائزي كالحيوانات ليس ألاّ. وكأنهم بغابة
ألأنجاب عندهم على وسع الغابة كطرزان , مع
فارق أنه يعيش ضمن أربع جدران تصلح للأنجاب فقط.
ومن يكرّث عقله للأنجاب فقط لايمكن أن يرعى
أسرة تتزايد وتكبر على جهل ويفرحون الوالدين ومن حولهما بتلوين
العيون التي تشبه عيون طرزان وعقول فارغة
لأهل همّهم الغريزة التي تفقدهم ألأتزان والعقلانيّة مثل الغريزة التي سرعان ما
تتلاشى بعد كل عملية شرّعها الله بالعقل بقوله بعد بسم الله الرحمن الرحيم :"رحم الله أمرئ عرف حدّه فوقف عنده".وغالبا
مايصيب الفقراء كأيام الجاهليّة حيث كان ألأنجاب بغاية رعي الماشية؟فأين المراعي
بأيامنا هذه حيث لامراعي للحمير ؟؟؟ الذين لايملكون سوى أطول عضو للأنجاب؟
والمفارقة الغرءبة بأن الحمير أقلّ المخلوقات
أنجابا؟؟؟
التربية الصحيحة تتطلّب جهدا للرعاية
وألأنتباه وأعطاء الطفولة الوقت الكافي. ولا يستهونون التربية الصالحة وعدم توفير
المال اللازم لمتطلّبات الحياة للعيش بحياةلائقة للأنسان؟
فلمن يرى الزواج متعة ممكن أن يتمتّع خارج قفص الزواج
وألأنجاب دون عقل.والمستغرب أنّ الكثيرين يتزوجون لجمال الزوجة والتي تهتمّ
بجمالها كي لا ترهل ويتحول الجمال الى وسيلة للهروب من مسؤولياتها المرهقة بالنسبة
لأهتمامها بنفسها فقط؟وأصبح أرضاع أطفالهم
غير مرغوب فيه كي لايكبر صدرها ألاّ من السيليكون الضار جدا.غافلون أن الله أوجد
للأنثى الصدر لعدة أشياء مفيدة للأطفال عامّة.
والى رسالة لاحقة من نهج أبومحمود, مع
ألأعتذار سلفا لتردد بعض ألأفكاروألأخطاء أن وجدت؟؟؟ ما من أحد معصوم من الخطأ,
وكلّنا خطاؤون وخير الخطّاؤون من يراجع خطأه فيصلّحه!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق