الأحد، 22 يوليو 2012

من سلسلة نهج أبومحمود\هذا أنا ج17\رمضانيّات


بعد أعوذ بالله من شر الشيطان الرجيم اللعين
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من سلسلة نهج أبو محمود
هذا أنا ج17
(رمضانيّات)
الصلاة(ج 5)
الصلاة وجريمة الزنى :
شرّع الله الصلاة لتكون دعاء ورجء وذكرا لله ومناجاة , وتطهيراللحسّ بالوضوء,وتأديبا للنفس بالركوع والسجود, وأحياءا للقلب بالخشوع والسكينة , ولذلك يقو الله سبحانه وتعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم:"أتل ما أوحي اليك من
الكتاب , وأقم الصلاة أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر, ولذكر الله أكبر ,والله يعلم ما تصنعون" .ومعنى هذا أن الصلاة المستقيمة الكاملة  هي التي تمنع المحافظ عليها من ألأنحراف وأرتكاب ألآثام والمعاصي
, وأن لم تحقق الصلاة هذا التطهير والتحصين , فأنها تكون بلا هدف ولا ثمرة , وأذا أسقطت عن مؤديها حق مطالبته
بها في الظاهر, فأنها تكون عديمة الفائدة والنفع في الحقيقة والواقع , لذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :"من
لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر , لم تزده من الله ألاّ بعدا"ويقول أيضا:"من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له"
ولقد قال بعض السلف :"أن الصلاة فيها ثلاث خصال, وكل صلاة لايكون فيها شيء من هذه الخصال فليست بصلاة:
ألأخلاص والخشية وذكر الله, فألأخلاص يأمره بالمعروف , والخشية تنهاه عن المنك ,وذكرالله القرآن يأمره وينهاه".
وما دام ألأمر كذلك فكيف يرضى المؤمن لنفسه أن يرتكب جريمة كجريمةالزنى وهو يصلي؟وكيف يوفق بين طاعته هنا
ومعصيته هناك .
روى البخاري أن رسول الله صلى عليه وسلم قال :"من أشراط الساعة أن يرفع العلم , ويظهر الجهل , ويشرب الخمر,ويظهر الزنى,ويقل الرجال ,ويكثر النساء حتى يكون للخمسين أمرأة القيّم الواحد" .
فالواجب على المسلم المحافظ  على الصلاة أن يبادر بألأقلاع عن الذنوب والكبائر التي يرتكبها, حتى تكمل صلاته,
وتكون مقبولة عند الله , ومثل الزاني مثل السارق والمتعامل بالربا , وشارب الخمر.
وأستودعكم الله بالخير أدعوكم ألى خير ألأعمال .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق