بعدأعوذ بالله من شرّ الشيطان الرجيم اللعين
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من سلسلة نهج أبومحمود:
هذا أنا
ألأنسان العاقل بأفعاله الدالة على الخير لا
بأقواله , وبتعدد ألأوجه , والضحك على العقول!
أصبحنا بزمن التذاكي المليء بالحقد والغش
وعدم الثقة وانعدام الخير, لدرجة طغيان المصلحة الذاتيّة على مصالح ألآخرين , وهذا
ما يجعلني محط أنتقاد معظم المتذاكون.لابأس , المهم أرضاء الله, وليغضب من يغضب
الله.وذنبه على جنبه. وأصبحت أهتم بنفسي وأقتصر على رعاية عائلتي التي تتطلب كل
ألأهتمام والرعايا الفكرية والمعنويّة.
وخاصة وانها تكبر بأذن الله وتزاداد ضمن
أنعدام الخير.
وأتمنى ونحن على أبواب شهر رمضان المبارك
,لهذا العام , أتقدّم منكم بأطيب ألأمنيات وأصدق التباريك ,راجيا من الله تعالى أن
يثبّت أيمانكم ويعينكم على صيامه براحة,ونحن فش شهر الحرّ الشديد وأن يرأف بنا
ويتقبّل طاعتنا ويسامحنا على مرضنا ويشفينا ويشفي جميع مرضى المسلمين وأن يهدينا
ويهديكم ويهدي المؤمنين الى الصراط المستقيم .وأن يزيل غيمة الحقد من نفوس
المسلمين الطائعين الصادقين , ويثبّت الدين, وأن لايميتنا ألاّ ونحن مسلمون.
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي ألآخرة حسنة
وقنا عذاب النار أنك السميع المجيب.وأرحمنا وانت الرحمن الرحيم.
وبتنا بزمن اصبحت النصيحة كوميض البرق القاتل
والحارق, وسبب كل المشاكل لأزدياد النفوس المريضة والتي تعكسها المرآة الحقيقية
لداخل ونوايا الناس ,المستترة خلف الوجوه الصفراء .المليئة بالحقد والخبث كدليل
واضح للعين بالاضافة لقرط الاظافر سما وغيظا وكأنها أفعى سامة تتلوّى غيظا أو
كعقرب سام يقص نفسف بعد حصاره ويموت.
أليت يترك الله لعباده الحاقدين الخبثاء
الذين يضمرون الشرّ بوجه ملائكي أنما أصفر وقلب غدّار وشيطان شرّير مستغلا صلة
الرحم ليعبث بقلوب طيبة مؤمنة ذنبها أنهم مرتبطون بصلة رحم !
ونذكّرهم ونحن قابلون على شهر الرحمة
والغفران بأن الله يمهل ولا يهمل وهوشديد العقاب وحسابه عسير !
فأتقوا الله في أعمالكم وصفّوا النوايا فأن
الله غفور رحيم. فالى من أخطأ يوما بحق ألآخرون وبحق نفسه وعصى الله فيما نهى عنه
وخاصةألأضرار بألآخرين عن قصد أوغير قصد وأستغفروه بنيّة طيبة والله ربّ النوايا
ويعلم ما خفي وهو التوّاب الرحيم.
فلنستقبل الشهر بالنية الحسنة لتكون طاعتنا
مباركة ومأجورة بثواب رضى الله والوالدين.
أستودعكم الله بالصحة والعافية والخير متمنيا
لكم شهرا مباركا وطاعة مباركة والسلام.وكل عام وأنتم مؤمنين صالحين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق