بعدأعوذ بالله من شرّ الشبطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من سلسلة نهج أبو محمود
هذا أنا ج9
(رمضانيّات)
الجهر بألأفطار : من كتاب للدكتور الشيخ أحمد عساف عن الجهر بألأفطار
يقول:
أن شهر رمضان , شهر جليل عظيم , له هيبته
وكرامته أذ نرى ملايين المسلمين يشتركون في أداء الصيام,طاعة وأحتسابا لله ,
ويحسون بجو روحي كريم ومهيب , وتختلف مظاهر رمضان عن باقي مظاهر الشهور , لأن الله
تعالى
قد فرض صيامه وسنّ الرسول قيامه , وهو شهر
العبادة والتلاوة, وألأيمان وألأحسان. لذلك ينبغي على المسلم أن يحافظ على حرمة
هذا الشهر وكرامته ,فنرى في بعض البلاد ألأسلامية وأن خفّت بعض الشيء هذه ألأيام
الرديئة ,
يغلقون الكثير من ألأماكن والمحال التي لا
يتناسب فتحها بهذا الشهر الفضيل.
وليس هناك أفحش من المجاهرة بألأفطار , في
شهر رمضان ,وفي مجتمع أسلامي بالخصوص وعلى مرآى ومسمع من الصائمين, لأن ذلك يؤذي
مشاعرهم, ويجرح أحساسهم, ويوجد الريبة لديهم,ويقول صلى الله عليه وسلم:
"كل أمتي معافى ألاّ المجاهرين".
ولوكان ألمؤمن أفطر لعذر شرعي , تعذّر عليهم
الصيام , فعليه أن يراعي مشاعر أخوانه من الصائمين, وأن لايعرّض نفسه لسوء الظن
عندهم, وهم لايدرون أنهم معذورون, وأن لأفطارهم عذرا شرعيا, وعليه تجنب ألأكل في
بيته بعيدا عن أنظار أهل بيته من الصائمين.لكيلا يشيع الظن السيء حولهم.
وفي هذا قال الفقهاء:"من فسد صومه لسبب
خارج عن أرادته يكون أفطر مضطرا , ولكن يجب عليه ألأمساك عن الطعام والشراب وبقية المفطرات بقية النهار , مراعاة لحرمة
الوقت, وقت الصيام , وهو نهار رمضان.
وأخبث الناس في هذا المجال أفراد ينتسبون الى
ألأسلام ويحسبون على المسلمين , وهم قادرون على الصوم ,ولا عذر
عندعم يبيح لهم ألأفطار ومع ذلك يفطرون
ويجاهرون , ويزعمون كذبا وزورا أنهم معذورون.ومن المظاهر السيئة والعادات القبيحة
والذنوب الكبيرة أن يجهر المفطر بفطره, أذلا وجه لأعتذاره ما دام مفطرا عاصيا فلا
داعي للأستتار أو ألأخفاء, وذلك لأن هناك فارقا بين المعصية التي لاتظهر , والمعصية
التي يجاهر بها صاحبها, لأنه في حالة المجاهرة
يجرّئ غيره عليها, وأذا فشت الخطيئة وظهرت
سهل أمرها على هذا وذاك من الناس , لذلك يقول الله سبحانه وتعالى بعد بسم
الله الرحمن الرحيم:" أن الذين يحبّون أن تشيع الفاحشةةفي الذين آمنوا لهم
عذاب أليم في
الدنيا وألآخرة, والله يعلم وأنتم لا
تعلمون".
ويقول الرسول صلى اللع عليه وسلم:"من
أفطر يوما من رمضانمن غير رخصة ولا مرض لم يقضه صوم الدهر كلّه, وأن صامه".
ىواه الترمزي.
والى رسالة لاحقة من سلسلة رماضانيّات من نهج
أبومحمود \هذا أنا.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته, ودمتم مؤمنين طائعين .
ملاحظة:بأمكانكم مراجعة هذه الرسائل على غوغل(نهج
أبومحمود).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق