سلسلة "وقل ربّي زدني علما"
(18)
من نهج أبومحمود
حول رمضانيّات.
بعد أعوذ بالله من شر الشيطان الرجيم اللعين
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحلال والحرام حسب الشريعة ألأسلاميّة.
من أثبات جريمة الزنا في الشريعة ألأسلاميّة
:تابع ج5 .ولمتابعة ما قبل راجع نهج أبومحمود عالغوغل؟ أو نهج أبومحمود عالفايس
بوك؟.
المحرمات التي تؤدي الى الزنا :
الخلوة بألأجنبية حرام : من الوسائل التي
حرّمها الأسلام , خلوة الرجل بالمرأة ألأجنبية عنه , وهي لاتكون زوجة له أو أحدى
قريباته التي يحرم عليه زواجها حرمة مؤبدة , كألأم وألأخت والعمة والخالة .لأن
ألأسلام أذا حرّم شيئا سدّ طرق الموصلة اليه , وحرّم كل ما يفضي اليه من وسائل
ومقدمات .
فما كان من شأنهأن يستثير الغرائز الهاجعة
,ويفتح منافذ الفتنة على الرجل أو المرأة , ويغري بالفاحشة أو يقرب منها أو ييسر
سبيلهافأن ألأسلام ينهى عنه , ويحرّمه سدا للذريعةودرءا للمفسدة .
فالتحريم بهذا الشأن وهو الخلوة بين الرجل
وألأجنبية , ليس فقدانا للثقة بينهما, ولكنه تحصين لهما من وساوس الشيطان , وهواجس
السوء والشر , التي من شأنها أن تحول في صدريهما عند التقاء فحولة الرجل بأنوثة المرأة , ولا
ثالث بينهما.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"من
كان يؤمن بالله واليوم ألآخر فلا يخلونّ بأمرأة ذو محرم منها , فأن الشيطان
ثالثهما " .
ويحذّر الرسول عليه الصلاة والسلام
تحذيرا خاصا من خلوة المرأةبأقارب زوجها
,(أحمائها) كأخيه وأبن عمه, لما يحدث عادة من تساهل في ذلك بين ألأقارب , قد يجرّ أحيانا الى عواقب وخيمة , لأن الخلوة
بالقريب أشد خطرا من غيره والفتنة به أمتن , لتمكنه من الدخول الى المرأة من غير
نكير عليه بخلاف ألأجنبي. ومثل ذلك أقارب الزوجة من
غير محارمها كأبن عمها وأبن عمتها أو أبن
خالها أو أبن خالتها , فلا يجوز لأحد منهم الخلوة بها .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أياكم والدخول على النساء .
فقال رجل من ألأنصار يا رسول الله : أفرأيت
الحموّ؟
قال : "الحمو الموت ".وحمو المرأة
أقارب زوجها .
أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم بكلامه
هذا :"الحمو الموت"بمعنى أن هذه الخلوة الخطر والهلاك , هلاك الدين أذا
وقعت المعصية وهلاك المرأة بفراق زوجها أذا همتك الغيرة على تطليقها , وهلاك
الروابط ألأجتماعية أذا ساء الظن بين ألأقارب بعضهم ببعض .
وأستودعكم الله بالخير الى رسائل لاحقة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق