السبت، 11 أغسطس 2012

وقل ربي زدني علما 21 من نهج أبومحمود , رمضانيّات 1433 .

سلسلة "وقل ربّي زدني علما"
(21)
من نهج أبومحمود
حول رمضانيّات.
بعد أعوذ بالله من شر الشيطان الرجيم اللعين
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحلال والحرام حسب الشريعة ألأسلاميّة.
من أثبات جريمة الزنا في الشريعة ألأسلاميّة :تابع ج5 .ولمتابعة ما قبل راجع نهج أبومحمود عالغوغل؟ أو صفحة نهج أبومحمود عالفايس بوك؟.وعلى غوغل+ نهج أبومحمود .بدأنا بسلسلة هذا أنا لعدة رسائل في بداية الشهر الفضيل وبعدها انتقلت الى سلسلة "وقل ربي زدني علما" بعدة رسائل منشورة جميعها في مدونة نهج أبومحمود.
والهدف الرئيسي منهذه الرسائل , زيادة معرفتكم للأسلام وتعاليمه المشرّفة للأنسانية جمعاء .فمن يقرأ يستفيد ويعلم ,
ومن لايقرأ يبقى جاهلا دينه وبالتالي يخرج من أمة أقرأ , ويغدو في طريق الضلال ؟وجاء ذكرهم بسورة الفاتحة بقوله بعد بسم الله الرحمن الرحيم :"غير المغضوب عليهم ولا الضّالين , آمين " .وبالعودة لتكملة رسالتنا السابقة :
الشذوذ الجنسي من كبائر المحرّمات :
عني ألأسلام بتنظيم الغريزة الجنسية , فكما حرم الزنا والوسائل المفضية اليه . حرّم كذلك الشذوذ الجنسي من لواط وسحاق . فهذا العمل الخبيث أنتكاس في الفطرة , وأنغماس في حمأة القذارة , وأفساد للرجولة , وجناية على حق ألأنوثة .
وأنتشار هذه الخطيئة القذرة في جماعة , يفسد عليهم  يفسد عليهم حياتهم ويجعلهم عبيدا لها , وينسيهم كل خلق  وعرف وذوق . وقد ورد معنا  جزءا  من هذا عن اللواط في أول حديثنا عن الزنا  والعقوبة التي ينالها المتعاطي بهذه ألأمور الشاذة. أما ألأستمناء:  وهو عندما يثور دم الغريزة في الشاب فيلجأ الى يده يستخرج بها المني من جسده ليريح أعصابه , ويهديء من ثورة الغريزة , وهو مايعرف اليوم "بالعادة السرية" .
وقد حرّمها أكثر العلماء, وأستدل ألأمام مالك رضي الله عنه بقوله تعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم :"والذين هم لفروجهم حافظون * ألاّ على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فأنهم غير ملومين * فمن أبتغى وراء ذلك فأولئك هم
العادون " . والمستمني بيده قد أبتغى لشهوته شيئا وراءذلك . وقد يقول البعض : " ربما حكمت علينا الضرورة بممارستها ؟" , فلنتبع ما أرشد اليه الرسول الكريم الشاب الذي يعجز عن الزواج أن يستعين بكثرة الصوم , فالصوم يعلم الصبر ويقوي العزيمة وألأرادة :" يا معشر الشباب من أستطاع منكم الباءة فليتزوج فأنه أغضّ للبصر , وأحصن للفرج , ومن لم يستطع فعليه بالصوم فأنه له رجاء"رواه البخاري.
ومع ألأنتهاء من باب الزنا وأحكامه وعقوباته على عدة رسائل , ننتقل الى سلسلة "أعرف دينك "من ضمن رمضانيّات
1433 هجرية .من نهج أبومحمود.
أستودعكم الله بكل الخير  , وهدايتنا وهدايتكم لنقدّم كل ما يفيدنا من معرفة ديننا على أصوله الصحيحة . ألأسلام دين المحبة والتسامح .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق