الأحد، 5 أغسطس 2012

ةقل ربّي زدني علما 9

سلسلة "وقل ربّي زدني علما"
(9)
من نهج أبومحمود
حول رمضانيّات.
بعد أعوذ بالله من شر الشيطان الرجيم اللعين
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحلال والحرام حسب الشريعة ألأسلاميّة.
من أثبات جريمة الزنا في الشريعة ألأسلاميّة :تابع ج5 .ولمتابعة ما قبل راجع نهج أبومحمود عالغوغل؟ أو نهج أبومحمود عالفايس بوك؟.
ب- الشروط  المختلف عليها في أثبات جريمة الزنا :
1-تحديد زمان ومكان الزنا والمزنى بها : فجمهور الفقهاء المسلمين على أنه لا بد لقبول شهادة الشهود من أن تفصّل بذكر المزني بها ومكان الزنا وزمانه بأن يقول الشاهد :"أشهدأنه زني بفلانة بمكان كذا وقت كذا" .
وأذا فرض وعين شاهد من ألأربعة مكانا و زمانا وعيّن الباقون غيره لم يثبت الحدّ للتناقض المانع من تمام العدد .
2-أتحاد مجلس الشهادة : ذهب ألأمام الشافعي الى أنه لا يشترط حضور الشهود مجتمعين للأدلاء بشهادتهم لأطلاق آيات الكتاب وألأحاديث, وذهب ألأمام مالك وأبوحنيفة وأحمد بن حنبل الى وجوب حضورهم مجتمعين وأجتمعوا بأنه وأن كانت شهادتهم مطلقة الظاهرألاّ أنها مقيّدة في المعنى , وأول قيد وجوب حضورهم جماعة.
3-أ لايكون الزوج أحد ألأربعة: فجمهور ألأئمة على أنه لو كان الزوج أحد الشهود ألأربعة لا تقبل شهادته , فلا بد من أربعة سواه .
أما أبو حنيفة فيرى ألأكتفاء بثلاث غير الزوج  ورأى الجمهور هو ألأرجح لقوله سبحانه وتعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم :"والذين يرمون المحصّنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فأجلدوههم ثمانين جلدة" .
فظاهر من نص ألآية أن ألأربعة غير الرامي,فاذا كان الرامي هو الزوج كان لابد من حضور أربعة سواه .
4-تقادم الشهادة :جمهور العلماء على أنه لا يشترط فوريّة أداء الشهادة, فأذا ما تأخر الشهود في أدائها ولو
مدة طويلة قبلت شهادتهم .
والحنفيّة قالوا لابدّ من الفور حتى لو تقادم العهد لم تقبل الشهادة. ورأي الجمهور وهو الراجح لعموم ألأدلّة
الدالة على قبول الشهادة مطلقا من غير فرق بين التقادم وعدمه.
والى رسالة لاحقة لتكملة التوسع بأثبات جريمة الزنا ولما فيها من شروط وتوافق وعدمه بين ألأئمة الصالحين وجمهور العلماء الفاضلين , لما في ألأمر من دقةبوضع الحدّ بجريمة الزنا وتتطلب التشاور والدقّة
بالتفسيرات وذلك لحرمة الخطأ وتحمّل تداعياته , أمام الله أولا ورسوله ثانيا وأمام الناس ثالثا وأخيرا.
وهي غاية  سلسلة "وقل ربي زدني علما", لتعميم الثقافة الدينيّة على جميع المسلمين المؤمنين .
علّه لم يعد مؤمنا جاهلا في دينه .ونكون وصلنا لهدف نهج أبومحمود , لنشر الثقافة والمعرفة. ويبقى الجزاء والثواب من الله عز وجلّ.و،أمل تضامننا لمزيد من نشر المعرفة بين جميع المسلمين كل بما يعرف ويفيد ألآخرين , ودمتم سعاة خير .أستودعكم الله على الخير والعطاء .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق