بعد أعوذ بالله من شرّ الشيطان الرجيم اللعين
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلسلة جديدة بعنوان " أعرف دينك
" من نهج أبومحمود ,رمضانيّات لعام 1433 .
هذه سلسلة تتطرّق الى كل مايتعلق بحياة البشر
, مستندا على مراجع لأكبر العلماء في هذا القرن توفاهم الله غدرا على ايدي أعداء
الاسلام كرّم الله ثرهم وأسكنهم فسيح جنانه .أمتدادا لسلسلتي (هذا أنا و قل ربّي
زدني علما) .
الزناة :
يقول الله سبحانه وتعالى بعد بسم الله الرحمن
الرحيم :" الزاني لاينكح ألاّ زانية أو مشركة , والزانية لا ينكحها ألاّ ران
أومشرك وحرّم ذلك على المؤمنين".
ويروى عن مرشد بن أبي مرشد أستئذن النبي صلى
الله عليه وسلم أن يتزوّج بغيا كانت له بها علاقة في الجاهلية وأسمها عناق , فأعرض
الرسول صلى الله عليه وسلم عنه حتى نزل قول الله سبحانه وتعالى :"الزاني
والزانية....."
فتلى النبي عليه ألآية وقال له :" لا
تنكحها " .
فالله سبحانه وتعالى أباح زواج المحصنات من
المؤمنات , والمحصنات من الذين أؤتوا الكتاب , وكذلك أحلّ للرجال الزواج بشرطأن
يكونوا محصنين غير مسافحين ,, فمن يرفض هذا ألأمر ألألهي ولا يلتزمه فهو مشرك ,
لايرضى بنكاحه ألاّ من هومثله .ومن أقرّ وألتزم
بهذا ألأمر وألتزم به , ولكنه خالفه ونكح ما حرّم الله عليه نكاحه فيكون
زانيا .
والزانية خبيثة , والله جعل النكاح سببا
للمودة والرحمة , والمودة هي خالص الحب .فكيف تكون الخبيثة مدودة للطيب
وزوجا له ؟والزوج سمي زوجا من ألأزدواج وهو
ألأشتباه فالزوجان , ألأثنان المتشابهان ,والمنافرة تامة بين الطيب والخبيث شرعا
وقدرا , فلا يحصل منها ألأزدواج والتراحم
والتواد .
وصدق الله بقوله بعد بسم الله الرحمن الرحيم
:" الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات
" .
والى رسالة لاحقة تتناول زواج المتعة , أستودعكم
الله بكل الخير والهداية وصفاء النوايا , وخاصة صفاء النوايا بين ألأهل وألأقارب
الذي فاق كل معايير ألأيمان , وفقدان صلة الرحم , على يد أكثرهم أيمانا وزرع
ألأحقاد متسترين بمظاهر ألأيمان .
ونحن على أبواب أستقبال عيد الفطر السعيد
المبارك وعلى وداع شهر المغفرة والتسامح .
أذ نتمنى بأسمي وأسم جميع أفراد عائلتي
(السيدة الفاضلة مهى والدكتور الغالي محمود وزوجته حياة , والمهندس الحاج ماهر
,وميرنا وزوجها حسان ,وميسم وزوجها أحمد وأولادهما ومسك الختام المميزة ماهي)نتقدم
منكم جميعا أولا قبول طاعتكم بشهر رمضان 1433\2012 .وترك الحقد والخبث ,وليكون
ثوابكم وطاعتكم مقبولة على خير .
ثانيا نبارك لكم عيدكم عيد الفطر السعيد ,
وكل عام وأنتم وكل من تحبّون كل الخير والصحة والعافية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق