الجمعة، 30 مارس 2012

نهج أبومحمود

بعد أعوذ بالله من شرّ الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



1\1,

الحلقة ألأولى: نهج أبومحمود. من سلسلة فكر أبومحمودمقدمّة الى أغلى ما في الدنيا ,خرجت بهم ثمار حياتي بفضل وعون الله عزوجل:
الدكتور محمود,الحاج ماهر(الباش مهندس),ألأستاذة ميرنا,الفاضلة ميسموالحبيبة ماهي.ثمار زواجا مباركا بين محمدمحمودالحاج ومهى عبد الحميد سمّان الحاج .
منشورات حصريّةو خاصة لهم دون غيرهم منفردين( بالتوافق ) أومتحدين  .لنشرها أو طبعها .أفكار حصريّة.
لذا سأيدأ بكتابة ما سبق ,أن عادت بي الذاكرة بأذن الله..
العقل:  هونعمة الله على مخلوقاته .ولكل مخلوق أنسان كان أم حيوان, يتمتع بعقل وقلب ولسان.والله سبحانه وتعالى يميّز بينهم.بما يشاء ويريد!
وبقوله تعالى أبدأ بعد بسم الله الرحمن الرحيم: "الحمد لله ربّ العالمين الرحمن الرحيم , أياك نعبد وأياك نستعين ,أهدنا الصراط المستقيم ,صراط الذين أنعمت عليهم ولا الضّالين ,آمين" صدق الله العظيم .
من أوائل السور القرآنية من حيث التنسيق للكتاب الجليل.تسمّى( الفاتحة).فيها من المعاني الدالّة على هداية الله لعياده الى الطريق
المستقيم.وما دونه الضلال. وغذاء العقل لعباد الله العلم والثقافةوألأيمان.ومركزه أعلى الرأس.فيه الخير ممّا أكتسب؟
القلب  هو لبّ ألأنسان وفيه يجد الشيطان مرتعا بقوله تعالى بعد أعوذ بالله من شرّ الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
"قل أعوذ برب النّاس ,ملك النّاس, أله الناس, من شرّ الوسواس الخنّاث , الذي يوسوس في صدور النّاس,من الجنّة والنلس "  صدق الله العظيم. في صدور الناس (القلب) مركزه.وعلاماته العاطفة, وتحتمل الخير كما تحتمل الشرّ!!!
 اللسان:  هو المؤشرّ الدقيق لما يفصح به ,ويرسم شخصيّة المرئ.
الميزان الدقيق لأي أنسان عاقل هو التال:
 الله
أللسان
                                                            العقل                          القلب    
الله رأس الحكمة\اللسان مؤشّر قول الحق\القلب أحدى الكفتين, والعقل في الكفّة ألأخرى. وبكل بساطة يستطيع ألأنسان معرفة نفسه الى أي منقلب يميل أن مال الى العقل فهو عاقل؟ وأن مال الى القلب فهو عاطفي يسكنه الشيطان \ربما الى الخير أوالى الشرّ.
فلسان المرئ لسان حاله ومرآةنفسيته.وكما قال الساعر:
لسانك حصانك أن    صنته صانك
والى الحلقة التالية أستودعكم الله بالخير والصحة والعافية.\.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق