الثلاثاء، 31 يوليو 2012

"وقل ربّي زدني علما"من نهج أومحمود\رمضانيّات

بعد أعوذ بالله من شرّ الشيطان الرجيم اللعين
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"وقل ربّي زدني علما"
من نهج أبو محمود
الشرك بالله :
بعد بسم الله الرحمن الرحيم:"أن الله لا يغفر أن يشرك به , ويغفر مادون ذلك لمن يشاء , ومن يشرك بالله فقد أفترى أثما عظيما" .لقد كرّم الله سبحانه وتعالى ألأنسان فخلقه وميّزه بالعقل والفكر والمنطق . ولما للأنسان من القدسية والتكريم, وجب عليه حتما أن يفيق ويعترف بالله خالقه ويؤمن به وحده لا شريك به شيئا ولا يتخذ غيره أربابا من دونه , ويعتقد أعتقادا راسخا لا يعتريه زيغ ولا نفاق ولا ألحاد بأن الله هو المهيمن على الناس جميعا وأليه المرجع والمصير.
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :"ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثا : ألأشراك بالله, وعقوق الوالدين ,وشهادة الزور أو قول الزور" رواه مسلم ويقول أيضا :"أجتنبوا السبع الموبقات " فذكر في مقدمتها :ألأشراك بالله , فألأشراك بالله  أثم عظيم وظلم للنفس كبير بقوله تعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم :"يا بني لاتشرك بالله , أن الشرك بالله لظلم عظيم".
فألأشراك بالله جلّ وعلا تعدّ وتجن في حق الذات ألألهية المتفرّدة بالخلق والتدبيرلهذا الكون , فعندما  يجعل ألأنسان ألها آخر مع الله فكأنه أتهم الذات ألألهية بالعجز والضعف, وأفترى بالباطل في حق القدرة ألألهية, ثم أن الشرك بالله كان مصدر شرّ على البشرية منذ أن أوجدها الله على هذه ألأرضفهو الذي قيّد العقول وحال دون رقي الناس, وجلب لهم
الخصام والحروب وألأقتتال .
ولما كان العرب كغيرهم من الشعوب التي أشركت بالله ,كانوا يعبدون ألأصنام, فكان لأهل كل دار من مكة صنم في دارهم يعبدونه , وكان منهم منيعبد النجوم والشمس والقمر .وجاء ألأسلام يدعوهم الى وجدانية الله ونفي عن الله ألأبوة والنبوة, وقال تعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم :"قل هو الله أحد* الله الصمد* لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواأحد" .وأثبت  ألأسلام للعالم أجمع تفرّد الله بخلقه ونفي الشريك عنه.
وقوله تعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم :"الذي له ملك السموات وألأرض ولم يتخذ ولدا ,ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدّره تقديرا* وأتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضرّا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا" .
وجاء في كلام اللهالعلي العظيم ردّ على الذين أتخذوا المظاهرالطبيعية آلهة بعد بسم الله الرحمن الرحيم :"ومن آياته الليل  والنهار والشمس والقمر , لاتسجدوا  للشمسولا للقمر وأسجدوا لله الذي خلقهنّ أن كنتم أياه تعبدون" .
ومن الناس من جعل رؤساء دينهم شركاء لله, وزعموا أن بيدهم  النفع والضرّ ولهم حق التشريع, فقد دعا ألأسلام هؤلاء الناس الى التحرّر من سلطتهم بقةله تعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم :"قل يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء
بيننا وبينكم ألا تعبد ألاّ الله ولا تشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله " .
والى رسالة لاحقة من سلسلة "وقل ربّي زدني علما "من نهج أبومحمو – رمضانيّات . جزاكم وجزانا الله ثواب  خير الكلام.وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"الدّال على الخير كفاعله"أستودعكم الله وصوم  مقبول.وتقبّل الله طاعتكم .

الاثنين، 30 يوليو 2012

"وقل ربّي زدني علما"من نهج أبومحمود\رمضانيّات.

بعد أعوذ بالله من شرّ الشيطان الرجيم اللعين
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"وقل ربّي زدني علما"
من نهج أبو محمود
هذه سلسلة جديدة من نهج أبومحمود تهتم بشؤون أيمانية دينيّة تذكّر لعلى الذكرى تنفع المؤمنين.ونتطرّق الى كل ما يتعلق بواجباتنا الدينية  مقتبسة من الكتب ألأسلامية (ككتاب الحلال والحرام) للدكتور الشيخ أحمد  عسّاف. وكتاب للدكتور الفاضل عبدالله شلق.وسنبدأ:
الزكاة :
الزكاة فريضة أسلامية ثابته بالكتاب والسنّة وألأجماع , وهي تجب على ألأنسان المالك للنصاب .وفي زكاة المال لا تجب الزكاة  في نصابه ألاّ أذا مرّ عليه الحول , ولكن الفقهاء قالوا أن الشخص أذا كان عنده مال يستحق أخراج الزكاة عنه , ولكنه مدين,فأنه يبدأ بقضاء الدين الذي عليه , فأن بقي شيء بعد هذا , وأستحق أخراج الزكاة , فأنه يخرج عن الجزء الباقي فقط.وأن بقي شيء لا يستحق أخراج الزكاة عنه لم يخرج شيئا , وكذلك أذا لم يبق شيء أطلاقا بعد وفاء الدين.
وتوزع الزكاة لمستحقيها كما حدد القرآن الكريم مصارفها فقال تعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم:"أنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلّفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين في سبيل الله وأبن السبيل فريضة من الله , والله عليم حكيم" .(سورة التوبة).
وتجب الزكاة على المسلم الحرّ , ذكرا كان أو أنثى, المالك للنصاب, والنصاب هو المقدار الذي تجب فيه الزكاة , بمعنى أنه الحد ألأدنى لوجوب الزكاة, فأذا ألأنسان مالكا أقلّ من هذا الحد ألأدنى فأنها لاتجب عليه .
وتكون الزكاة من ثلاثة أنواع من المال:
ألأول :ألأنعام : وهي ألأبل والبقر والغنم .
ألثاني :الحرث :وهو الحبوب والتمر والزبيب , وذوات الزيوت ألأربعة, وهي الزيتون والسمسموالقرطم وحب الفجل ألأحمر.
الثالث :العين : وهو الذهب والفضّة.
وشروط وجوبها أربعة : أثنان عامّان في ألأنواع الثلاثة السابقة , وهما الحرية وملك النصاب , وأثنان خاصّان ببعضهما البعض : أولهما تمام الحول , أي مضي سنة على تملك النصاب,فأن ذلك  الشرط الخاص بألأنعام والنقدين (الذهب والفضة) , وثانيهما مجيء الساعي وهوالعامل الذي يجمع الزكاة من دافعيها بتكليف من ولي ألأمر.
والمقدار الواجب في زكاة الحبوب هو نصف العشر, أذا كانت الحبوب تبقى بألآلة كالساقية,وبلغت النصاب وأذا كانت الحبوب تسقى بماء المطر أو نهر فيدفع منها العشر في الزكاة.
وفي زكاة النقدين أذابلغالمال المملوك النصاب , وهو عشرون دينارا شرعيا فزكاته ربع العشر , أما أذا كان الشخص دائنا فلا يزكّي الدّين ألاّ بعد قبضه, ويدفع زكاته عن سنة فقط, وأن بقي المدين سنوات,وتعتبر السنةمن تملكه لأصل الدين, وهذا أذا لم يتعمّد صاحب المال أبقاء الدّين  عند المدين فرارا من الزكاة , وألاّ كان عليه أن يدفع زكاته عن السنوات التي بقي فيها المال عند المدين.
فمن أهمل الزكاة وتركها ولم ينكرها فهو مذنب فاسق ويجب على ولي ألأمر أن يأخذ منه الزكاة بالقوة , ومن أنكرها وجحدها فقد كفر  بما أنزل على محمد عليه الصلاة والسلام.

وقد ثبتت فرضية الزكاة بالقرآن والسنة وألأجماع بقوله تعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم:"وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة "و" الذين أذا مكّناهم في ألأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة".
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم :"بني ألأسلام على خمس :
شهادة أن لاأله ألاّ الله .وأن محمد رسول الله .
وأقام الصلاة.
وأيتاء الزكاة .
وصوم رمضان .
وحج البيت من أستطاع اليه سبيلا".
وقال أيضا:"أن الله فرض على أغنياء المسلمين من أموالهم بقدر الذي يسع فقراءهم" .
والى رسالة لاحقة من سلسلة وقل ربّي زدني علما أستودعكم الله بالخير والهداية .

"وقل ربّي زدني علما"من نهج أبومحمود\رمضانيّات.

بعد أعوذ بالله من شرّ الشيطان الرجيم اللعين
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"وقل ربّي زدني علما"
من نهج أبو محمود
هذه سلسلة جديدة من نهج أبومحمود تهتم بشؤون أيمانية دينيّة تذكّر لعلى الذكرى تنفع المؤمنين.ونتطرّق الى كل ما يتعلق بواجباتنا الدينية  مقتبسة من الكتب ألأسلامية (ككتاب الحلال والحرام) للدكتور الشيخ أحمد  عسّاف. وكتاب للدكتور الفاضل عبدالله شلق.وسنبدأ:
الزكاة :
الزكاة فريضة أسلامية ثابته بالكتاب والسنّة وألأجماع , وهي تجب على ألأنسان المالك للنصاب .وفي زكاة المال لا تجب الزكاة  في نصابه ألاّ أذا مرّ عليه الحول , ولكن الفقهاء قالوا أن الشخص أذا كان عنده مال يستحق أخراج الزكاة عنه , ولكنه مدين,فأنه يبدأ بقضاء الدين الذي عليه , فأن بقي شيء بعد هذا , وأستحق أخراج الزكاة , فأنه يخرج عن الجزء الباقي فقط.وأن بقي شيء لا يستحق أخراج الزكاة عنه لم يخرج شيئا , وكذلك أذا لم يبق شيء أطلاقا بعد وفاء الدين.
وتوزع الزكاة لمستحقيها كما حدد القرآن الكريم مصارفها فقال تعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم:"أنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلّفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين في سبيل الله وأبن السبيل فريضة من الله , والله عليم حكيم" .(سورة التوبة).
وتجب الزكاة على المسلم الحرّ , ذكرا كان أو أنثى, المالك للنصاب, والنصاب هو المقدار الذي تجب فيه الزكاة , بمعنى أنه الحد ألأدنى لوجوب الزكاة, فأذا ألأنسان مالكا أقلّ من هذا الحد ألأدنى فأنها لاتجب عليه .
وتكون الزكاة من ثلاثة أنواع من المال:
ألأول :ألأنعام : وهي ألأبل والبقر والغنم .
ألثاني :الحرث :وهو الحبوب والتمر والزبيب , وذوات الزيوت ألأربعة, وهي الزيتون والسمسموالقرطم وحب الفجل ألأحمر.
الثالث :العين : وهو الذهب والفضّة.
وشروط وجوبها أربعة : أثنان عامّان في ألأنواع الثلاثة السابقة , وهما الحرية وملك النصاب , وأثنان خاصّان ببعضهما البعض : أولهما تمام الحول , أي مضي سنة على تملك النصاب,فأن ذلك  الشرط الخاص بألأنعام والنقدين (الذهب والفضة) , وثانيهما مجيء الساعي وهوالعامل الذي يجمع الزكاة من دافعيها بتكليف من ولي ألأمر.
والمقدار الواجب في زكاة الحبوب هو نصف العشر, أذا كانت الحبوب تبقى بألآلة كالساقية,وبلغت النصاب وأذا كانت الحبوب تسقى بماء المطر أو نهر فيدفع منها العشر في الزكاة.
وفي زكاة النقدين أذابلغالمال المملوك النصاب , وهو عشرون دينارا شرعيا فزكاته ربع العشر , أما أذا كان الشخص دائنا فلا يزكّي الدّين ألاّ بعد قبضه, ويدفع زكاته عن سنة فقط, وأن بقي المدين سنوات,وتعتبر السنةمن تملكه لأصل الدين, وهذا أذا لم يتعمّد صاحب المال أبقاء الدّين  عند المدين فرارا من الزكاة , وألاّ كان عليه أن يدفع زكاته عن السنوات التي بقي فيها المال عند المدين.
فمن أهمل الزكاة وتركها ولم ينكرها فهو مذنب فاسق ويجب على ولي ألأمر أن يأخذ منه الزكاة بالقوة , ومن أنكرها وجحدها فقد كفر  بما أنزل على محمد عليه الصلاة والسلام.

وقد ثبتت فرضية الزكاة بالقرآن والسنة وألأجماع بقوله تعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم:"وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة "و" الذين أذا مكّناهم في ألأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة".
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم :"بني ألأسلام على خمس :
شهادة أن لاأله ألاّ الله .وأن محمد رسول الله .
وأقام الصلاة.
وأيتاء الزكاة .
وصوم رمضان .
وحج البيت من أستطاع اليه سبيلا".
وقال أيضا:"أن الله فرض على أغنياء المسلمين من أموالهم بقدر الذي يسع فقراءهم" .
والى رسالة لاحقة من سلسلة وقل ربّي زدني علما أستودعكم الله بالخير والهداية .

"وقل ربّي زدني علما"من نهج أبومحمود\رمضانيّات.

بعد أعوذ بالله من شرّ الشيطان الرجيم اللعين
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"وقل ربّي زدني علما"
من نهج أبو محمود
هذه سلسلة جديدة من نهج أبومحمود تهتم بشؤون أيمانية دينيّة تذكّر لعلى الذكرى تنفع المؤمنين.ونتطرّق الى كل ما يتعلق بواجباتنا الدينية  مقتبسة من الكتب ألأسلامية (ككتاب الحلال والحرام) للدكتور الشيخ أحمد  عسّاف. وكتاب للدكتور الفاضل عبدالله شلق.وسنبدأ:
الزكاة :
الزكاة فريضة أسلامية ثابته بالكتاب والسنّة وألأجماع , وهي تجب على ألأنسان المالك للنصاب .وفي زكاة المال لا تجب الزكاة  في نصابه ألاّ أذا مرّ عليه الحول , ولكن الفقهاء قالوا أن الشخص أذا كان عنده مال يستحق أخراج الزكاة عنه , ولكنه مدين,فأنه يبدأ بقضاء الدين الذي عليه , فأن بقي شيء بعد هذا , وأستحق أخراج الزكاة , فأنه يخرج عن الجزء الباقي فقط.وأن بقي شيء لا يستحق أخراج الزكاة عنه لم يخرج شيئا , وكذلك أذا لم يبق شيء أطلاقا بعد وفاء الدين.
وتوزع الزكاة لمستحقيها كما حدد القرآن الكريم مصارفها فقال تعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم:"أنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلّفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين في سبيل الله وأبن السبيل فريضة من الله , والله عليم حكيم" .(سورة التوبة).
وتجب الزكاة على المسلم الحرّ , ذكرا كان أو أنثى, المالك للنصاب, والنصاب هو المقدار الذي تجب فيه الزكاة , بمعنى أنه الحد ألأدنى لوجوب الزكاة, فأذا ألأنسان مالكا أقلّ من هذا الحد ألأدنى فأنها لاتجب عليه .
وتكون الزكاة من ثلاثة أنواع من المال:
ألأول :ألأنعام : وهي ألأبل والبقر والغنم .
ألثاني :الحرث :وهو الحبوب والتمر والزبيب , وذوات الزيوت ألأربعة, وهي الزيتون والسمسموالقرطم وحب الفجل ألأحمر.
الثالث :العين : وهو الذهب والفضّة.
وشروط وجوبها أربعة : أثنان عامّان في ألأنواع الثلاثة السابقة , وهما الحرية وملك النصاب , وأثنان خاصّان ببعضهما البعض : أولهما تمام الحول , أي مضي سنة على تملك النصاب,فأن ذلك  الشرط الخاص بألأنعام والنقدين (الذهب والفضة) , وثانيهما مجيء الساعي وهوالعامل الذي يجمع الزكاة من دافعيها بتكليف من ولي ألأمر.
والمقدار الواجب في زكاة الحبوب هو نصف العشر, أذا كانت الحبوب تبقى بألآلة كالساقية,وبلغت النصاب وأذا كانت الحبوب تسقى بماء المطر أو نهر فيدفع منها العشر في الزكاة.
وفي زكاة النقدين أذابلغالمال المملوك النصاب , وهو عشرون دينارا شرعيا فزكاته ربع العشر , أما أذا كان الشخص دائنا فلا يزكّي الدّين ألاّ بعد قبضه, ويدفع زكاته عن سنة فقط, وأن بقي المدين سنوات,وتعتبر السنةمن تملكه لأصل الدين, وهذا أذا لم يتعمّد صاحب المال أبقاء الدّين  عند المدين فرارا من الزكاة , وألاّ كان عليه أن يدفع زكاته عن السنوات التي بقي فيها المال عند المدين.
فمن أهمل الزكاة وتركها ولم ينكرها فهو مذنب فاسق ويجب على ولي ألأمر أن يأخذ منه الزكاة بالقوة , ومن أنكرها وجحدها فقد كفر  بما أنزل على محمد عليه الصلاة والسلام.

وقد ثبتت فرضية الزكاة بالقرآن والسنة وألأجماع بقوله تعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم:"وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة "و" الذين أذا مكّناهم في ألأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة".
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم :"بني ألأسلام على خمس :
شهادة أن لاأله ألاّ الله .وأن محمد رسول الله .
وأقام الصلاة.
وأيتاء الزكاة .
وصوم رمضان .
وحج البيت من أستطاع اليه سبيلا".
وقال أيضا:"أن الله فرض على أغنياء المسلمين من أموالهم بقدر الذي يسع فقراءهم" .
والى رسالة لاحقة من سلسلة وقل ربّي زدني علما أستودعكم الله بالخير والهداية .


من سلسلة نهج أبومحمود\هذا أنا ج23 \رمضانيّات.

بعد أعوذ بالله من شرّ الشيطان الرجيم اللعين
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من سلسلة نهج أبو محمود
هذا أنا ج 23
(رمضانيّات)  
الوضوء على جنابة:
أذا كان ألأنسان جنبا فأن الوضوء وحده لا يكفي للطهارة, ولكنه أذا أغتسل فأن الوضوء يندرج داخل الغسل لأن الغسل يجزئ عن الوضوء.
وقد جاء في كتب المالكية أن من سنن الغسل غسل اليدين أولا, ثم المضمضة و ألأستنشاق وأن من فضائل الغسل أيضا غسل أعضاء الوضوء, وأعطت  هذه الكتب حاصلا لكيفية الغسل  المندوبة,وهي أن يبدأ  بغسل يديه الى مرفقيه ثلاثا كالوضوءبنية السنية, ثم يغسل ما بجميع جسمه من أذى , وينوي فرض الغسل , أو رفع الحدث ألأكبر, ثم  يغسل  أعضاءه الداخلية بين فخذيه ووراءه, ثم يتمضمض ويستنشق ويستنتر , ثم يغسل وجهه  الى تمام الوضوء مرة مرة ,
ثم يخلل أصول الشعر في رأسه , ثم يغسل رأسه ثلاثا يعمّ  كل مرة ,, ثم يغسل رقبته ثم منكبيه الى المرفق, ثم يفيض الماء على شقه ألأيمن الى الكعب , ثم ألأيسر كذلك والغسل على الصفة السابقة يجزئ عن الوضوء ,ولو لم ينو رفع الحدث ألأصغر, لأنه يلزم رفع الحدث ألأكبر رفع الحدث ألأصغر.عن عائشة رضي الله عليها أن النبي صلّى الله عليه وسلم كان أذا أغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه ثم يفرغ يمينه على شماله فيغسل فرجه ثم يتوضأ وضوءه للصلاة
ثم يأخذ الماء ويدخل أصابعه في أصول الشعر, ثم  يحفن على رأسه ثلاث حفنات, ثم يفيض على سائر جسده , ثم يغسل رجليه. رواه البخاري ومسلم.
وعن ميمونة قالت:"وضعت للنبي صلّى الله عليه وسلم ماء ليغتسل به فأفرغ على يديه فغسلهما مرتين أو ثلاث , ثم أفرغ بيمينه على شماله فغسل مذاكيره ثم دلّك يده بألأرض ثم مضمض وأستنشق ثم غسل يديه ووجهه, ثم غسل رأسه ثلاثا , ثم أفرغ على جسده , ثم تنحى من مقامه فغسل قدميه. رواه البخاري ومسلم والترمزي وأحمد رضوان الله عليهم.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت :" قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم أذا قعد بين شعبها  ثم مسّ الختان بالختان فقد وجب الغسل". رواه مسلم وأحمد رضي الله عنهما.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه  عن النبي عليه الصلاة والسلام قال:"أنّ تحت كل شعرة  جنابة فأغسلو الشعر وأنقوا البشرة" .
وعن يعلى بن أمية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يغتسل بالبراز , فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال :"أن الله عز وجلّ حيي ستير يحب الحياء والستر , فأذا أغتسل أحدكم فليستتر" . رواه أحمد ووالنسائي.
وبأنتهاء قسم الوضوء والطهارة من الجنابة سننتقل وأياكم بأذن الله ,لمتابعة رمضانيّات من سلسلة نهج أبومحمود\هذاأنا. وسننتقل الى سلسلة "وقل ربّي زدني علما"من سلسلة نهج أبومحمود ,على نيّة الحفظ والتوفيق  لعائلتي .
والى سلسلة وقل ربي زدني علما , أستودعكم الله بكل الخير وصوم مقبول بأذن الله وتعالى , كفّارة لما أسأءنا بعد أن أستغفرنا وطلبنا التوبة والعودة الى الله.


الأحد، 29 يوليو 2012

من سلسلة نهج أبومحمود\هذاأنا ج22 \رمضانيّات.

بعد أعوذ بالله من شرّ الشيطان الرجيم اللعين
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من سلسلة نهج أبو محمود
هذا أنا ج 22
(رمضانيّات)  
الوضوء وسيلان الدم :
جاء في المذهب الحنفي أن الدم الخارج من الجسد ينقض الوضوء أذا سال الى ظاهر الجسم, وفي المذهبين الشافعي والمالكي أن الدم الخارج من الجسد لاينقض الوضوء , وأستدلوا على ذلك بما رواه أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم
أحتجم وصلى ولم يتوضأ, ولم يزد على غسل محاجمه.وكذلك روي عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهأنه كان يصيبه "الرعاف", فيغسل ولا يعيد وضوءه ويصلّي.
ويروى أيضا أن أحد الصحابة كان يصلّي , وأصيب ببعض السهام ونزل الدم بطبيعة الحال,ومع ذلك أستمر بصلاته , وعلم الرسول صلّى الله عليه وسلم بذلك , ولم ينكر عليه صلاته, ولم يقل ببطلانها أو أنتقاض وضوءه.
والجدير بالذكر أن أناسيتساءلون عن الدم الذي يخرج من ألأسنان عقب تنظيفهم بالفرشاة  فهل هذ الدم ينقض الوضوء أم لا؟.
والجواب على هذا السؤال, أنه يجب أستعمال الفرشاة قبل الوضوء , لأن الفرشاة كالسواك , والمألوف في العرف ألأسلامي هو أستعمال السواك قبل الوضوء أما الدم الذي يخرج من الفم عقب تنظيف ألأسنان فلا ينقض الوضوء.
الوضوء والنظر بشهوة ولمس أمرأة أجنبية:
المعروف أن من يتوضأ , يتوضأ لأداء عبادة كالصلاة مثلا , وهذا المتوضئ من شأنه أن ينصرف الى عبادة.
العبادة التي يريدها , فيشغله عن النظر الى المحرمات أو المثيرات للشهوة , وهويعلم أن النظرة  الى المحرمات سهم مسموم من سهام أبليس وأنها بريد الى ألأثم والفاحشة .
وقد جاء في الحديث الشريف النهي عن حدة النظر أو تكراره الى ما يحرّم النظر اليه فقال :"لك ألأولى وعليك الثانية".
وأللائق بالشخص المتوضئ أن يصرف نظره عما لايليق النظر اليه , وأن يتباعد عن مزالق الفتنة وألأثارة , فلا يكون كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيها .
والكثير من الفقهاء يرون أن لمس المتوضئ المرأة ألأجنبية عنه بشهوة (ألأجنبية هنا هي التي تحلّ له) غير حلاله.
ينقض الوضوء , أذا كانت الملموسة مشتهاة, وقد قصد أللامس بلمسها الشهوة أو وجدها , ولذلك يقولون أن بين نواقض الوضوء:" ولمس رجل يشتهي أمرأة أجنبية تشتهي بلا حائل" .
وعن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال:"من المذي الوضوء من المني الغسل" و"أنه أوجب هنا غسل عضو التناسل ثم الوضوء"وبعد سؤاله عن نظرة الفجأة فأمر بغض النظر"وقال:" ما من مسلم ينظر الى محاسن أمرأة ثم يغض بصره ألاّ أخلف الله له عبادة يجد حلاوتها " .
والى رسالة لاحقة من هذا أنا \من سلسلة نهج أبو محمود\رمضانيّات\راجيا من الله سبحانه وتعالى أن تجد هذه الرسائل الصدى ألأيجابي لها لما فيها من قيمة أيمانية ,أقل ما فيها الجزاء من الله والثواب لحفظ وحماية عائلتي
من كل سؤء . وهو خير حافظ وهو ولي التوفيق للنوايا الحسنة,أستودعكم الله بكل الخير والدعاء لنا ولجميع المسلمين القبول للطاعة .


الجمعة، 27 يوليو 2012

من سلسلة نهج أبومحمود\رمضانيّات\الطهارة.

بعد أعوذ بالله من شرّ الشيطان الرجيم اللعين
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من سلسلة نهج أبو محمود
هذا أنا ج 21
(رمضانيّات)
الطهارة :
الختان , قطع بعض مخصوص من عضو مخصوص.وقد عرّف " الماوردي" ختان الذكر بأنه قطع الجلد ة, فأنه  التي تغطي الخشفة , وعرّف ختان ألأنثى بأنه قطع جلدة تكون في أعلى الفرج.
أمّا حكم الختان في الشريعة ألأسلاميّة , فأنه " الوجوب" لحديث أبي هريرة رضي الله عنه , فقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من أسلم فليختتن".
وقد قيل أنّ الختان سنّة ,والى هذا ذهب ألأمام مالك وأبو حنيفة والنووي من الشافعية كرّم الله وجههم , وأعتمدوا في الحكم بأن الختان سنّة للرجال وأنه مكرمة للنساء : على ماروى ألأمام أحمد بن حنبل , وألأمام البيهقي رضي الله عنهما من قول رسول الله عليه الصلاة والسلام:"الختان سنّة في الرجال ومكرمة في النساء".
أن ألأسلام أنما يهتم أهتماما كبيرا بنظافة ألأنسان بحيث لا يفضي ألأتيان بذلك الى ألحاق أذى بأحدأو تجاوز لما شرّعه الدين , أو فيه مصلحة تعود على المتديّن .والذي ينتهي اليه الحكم الشرعي فيما يتعلق بالختان وأنه سنّة للرجال ومكرمة للنساء .
لقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يوصي أم عطية , وهي أمرأة كانت تعمل خافضة , أي خاتنة للأناث, أن تترفّق بألأناث في ختانهنّ , ولا يجوز عليهنّ في قوله صلوات الله عليه:"أشمي ولا تنهكي".
ولا يخفي ما في الحديث من ألأشارة الصريحة الى تحاشي ما يفضي الى البرود الجنسي عند المرأة , وما يؤدي  الى عدم التوافق وألأنسجام الجنسي بين الزوج وزوجته في كثير من الحالات , وذلك بسبب المبالغة وألأنهاك في عملية ختان ألأناث .
على أن تخصيص الرجال في التشدد في حكم الختان عليهم أنما كان ذلك لظهور الحاجة الى النظافة بالختان فيهم أكثر من النساء, لأن النظافة هي المقصود ألأساسي لهذه السنّة أو المكرمة .
فلقد سبق ألأسلام الطب كما سبق العلم في تشريع ما ينفع ألأنسان والناس ويحفظ عليهم حياتهم , ويستديم عافيتهم و
حيويتهم, لطالما هم على قيد الحياة حين شرّع الختان , وجعله واجبا عليهم, وسنّة من السنن التي يجب أن يأخذوا بها, ويهتدوا بهديها.
فقد أكتشف العلم من بين ما أكتشفه من مضاعفات عدم الختان للذكور , أنّ ألأفرازات قد تتجمّع خلف "القلفة"مما يؤدي الى ألألتهابات المزمنة في الخشفة, والى تكوين أنسجة ليفية من شأنها أن تؤدي الى ضيث فتحة البول ألأمامية
مما يؤدي الى أحتباس البول.هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فقد وجد أن سرطان القضيب هو نتيجة لذلك رغم أنه غير شائع لكنه يصيب عددا كبيرا من الذين لم يحدث لهم ختان ولذلك فهو من النادر حدوثه في المسلمين, وفي اليهود الذين يقومون بعملية الختان في سنّ مبكر.
والى رسالة لاحقة أستودعكم الله بالخير والصحة والعافية,آملا أن تكونوا زدتم معرفة في ديننا الحنيف.  


الأربعاء، 25 يوليو 2012

هذا أنا \من سلسلة نهج أبومحمود\رمضانيّات...

بعد أعوذ بالله من شرّ الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من سلسلة نهج أبو محمود
هذ أنا 19
(رمضانيّات)
في ألأمامة :أمامة من يكره الناس.
ذكر الفقهاء تفصيلا في أمامة من يكره الناس  من أهل بلدته وبلده ومن أهل أمته ألأسلامية,فأن كانت الكراهية لأمر ديني لايتصل بمسائل شخصية, فأمامته مكروهة أذا كان الذين يكرهونه نفرا يسيرا قليلا , وليسوا من أهل الفضل والعلم, وأن كرهه أهل البلد كلهم أو أكثرهم, أو كرهه أهل الفضل والعلم ممن يقتدى بهم ويهتدى , حرّمت أمامته.
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"لعن الله من أمّ قوما وهم له كارهون ".
فعلى الشخص الذي يكره الناس أن يجنّب نفسه هذا الموقف قدر المستطاع , أللهمألاّ أذا كانت الكراهية آثمة قائمة على الباطل.
أمامة شارب الدخان:
لم يك الدخان معروفا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا في عهد الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم أجمعين, ولا في عهد التابعين, ولا في عهد أئمة الفقهاء,  وأنما ظهر الدخان على المجتمع ألأسلامي كأحدى ألآفات الوافدة عليه من خارجه, ولذلك لم يرد نص  على حكم تعاطيه في صدر ألأسلام.
ومن هنا أختلف العلماء في حكمه, فقال منهم أنه حرام , أو مكروه كراهة تحريمية على ألأقل لما فيه من الضرر على الصحة وتضييع المال وخبث الرائحة, وقال فريق آخر منهم:أنه مباح لعدم وجود دليل شرعي على تحريمه , حيث لم يثبت أنه مسكر, ةألأصل في ألأشياء ألأباحة , ولكن لو تيقّن وقوع الضرر من شربه ماديا أو صحيا صار حرام , لقوله تبارك وتعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم:"ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة".
وأذا كنا لانستطيع أن نحكم على الصلاة خلف أمام يشرب الدخان بأنها صلاة غير صحيحة, فأنه ينبغي لنا مع هذا أن نتذكّر أن للدخان رائحة كريهة, يتأذى منها الناس, وهي رائحة لاتناسب جو المسجد الطهور, ولا تناسب مظهر ألأمام
بين الناس, لذلك ينبغي عليه أن يجعل تعاطيه في غير الوقت القريب من أداء الصلاة وخاصة أنه سيكون أماما  للمصلين.
أمّا تعاطي الدخان في المسجد فقد قرر فريق من العلماء أنه مكروه ويكره تعاطيه في المسجد, وفي أثناء قرأئت القرأن الكريم.
وقال بعض الفقهاء التابعين للشا فعية أن الدخان مكره على ألأطلاق  للتأذّي برائحته , وقاسوا ذلك الحكم على ما ورد من النهي عن تعاطي ألأشياء ذات الرائحة الكريهة, وقد جاء في الحديث الصحيح قول سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام:"من أكل بصلا أو ثوما أو كرّاثا, فلا يقربن مسجدنا, فالملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم".رواه البخاري.
والى رسالة لاحقة لرمضانيّات  من نهج أبومحمود \أكراما لوجه الله تعالى الذي نجّناني من مرض رؤوف والحمد والشكر له وبعد البقاء على نعمة العقل المهدي منه,أستودعكم الله بكل الخير والصحة والعافية, وصوم مبارك