الأحد، 29 يوليو 2012

من سلسلة نهج أبومحمود\هذاأنا ج22 \رمضانيّات.

بعد أعوذ بالله من شرّ الشيطان الرجيم اللعين
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من سلسلة نهج أبو محمود
هذا أنا ج 22
(رمضانيّات)  
الوضوء وسيلان الدم :
جاء في المذهب الحنفي أن الدم الخارج من الجسد ينقض الوضوء أذا سال الى ظاهر الجسم, وفي المذهبين الشافعي والمالكي أن الدم الخارج من الجسد لاينقض الوضوء , وأستدلوا على ذلك بما رواه أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم
أحتجم وصلى ولم يتوضأ, ولم يزد على غسل محاجمه.وكذلك روي عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهأنه كان يصيبه "الرعاف", فيغسل ولا يعيد وضوءه ويصلّي.
ويروى أيضا أن أحد الصحابة كان يصلّي , وأصيب ببعض السهام ونزل الدم بطبيعة الحال,ومع ذلك أستمر بصلاته , وعلم الرسول صلّى الله عليه وسلم بذلك , ولم ينكر عليه صلاته, ولم يقل ببطلانها أو أنتقاض وضوءه.
والجدير بالذكر أن أناسيتساءلون عن الدم الذي يخرج من ألأسنان عقب تنظيفهم بالفرشاة  فهل هذ الدم ينقض الوضوء أم لا؟.
والجواب على هذا السؤال, أنه يجب أستعمال الفرشاة قبل الوضوء , لأن الفرشاة كالسواك , والمألوف في العرف ألأسلامي هو أستعمال السواك قبل الوضوء أما الدم الذي يخرج من الفم عقب تنظيف ألأسنان فلا ينقض الوضوء.
الوضوء والنظر بشهوة ولمس أمرأة أجنبية:
المعروف أن من يتوضأ , يتوضأ لأداء عبادة كالصلاة مثلا , وهذا المتوضئ من شأنه أن ينصرف الى عبادة.
العبادة التي يريدها , فيشغله عن النظر الى المحرمات أو المثيرات للشهوة , وهويعلم أن النظرة  الى المحرمات سهم مسموم من سهام أبليس وأنها بريد الى ألأثم والفاحشة .
وقد جاء في الحديث الشريف النهي عن حدة النظر أو تكراره الى ما يحرّم النظر اليه فقال :"لك ألأولى وعليك الثانية".
وأللائق بالشخص المتوضئ أن يصرف نظره عما لايليق النظر اليه , وأن يتباعد عن مزالق الفتنة وألأثارة , فلا يكون كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيها .
والكثير من الفقهاء يرون أن لمس المتوضئ المرأة ألأجنبية عنه بشهوة (ألأجنبية هنا هي التي تحلّ له) غير حلاله.
ينقض الوضوء , أذا كانت الملموسة مشتهاة, وقد قصد أللامس بلمسها الشهوة أو وجدها , ولذلك يقولون أن بين نواقض الوضوء:" ولمس رجل يشتهي أمرأة أجنبية تشتهي بلا حائل" .
وعن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال:"من المذي الوضوء من المني الغسل" و"أنه أوجب هنا غسل عضو التناسل ثم الوضوء"وبعد سؤاله عن نظرة الفجأة فأمر بغض النظر"وقال:" ما من مسلم ينظر الى محاسن أمرأة ثم يغض بصره ألاّ أخلف الله له عبادة يجد حلاوتها " .
والى رسالة لاحقة من هذا أنا \من سلسلة نهج أبو محمود\رمضانيّات\راجيا من الله سبحانه وتعالى أن تجد هذه الرسائل الصدى ألأيجابي لها لما فيها من قيمة أيمانية ,أقل ما فيها الجزاء من الله والثواب لحفظ وحماية عائلتي
من كل سؤء . وهو خير حافظ وهو ولي التوفيق للنوايا الحسنة,أستودعكم الله بكل الخير والدعاء لنا ولجميع المسلمين القبول للطاعة .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق