بعدأعوذ بالله من شرّ الشيطان الرجيم اللعين
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من سلسلة نهج أبومحمود
هذا أنا ج4
قليل
الكذب وأكره الكذب, وسرعان ما أكتشفه وغالبا ما أواجهه وبطريقة مميزة تعرف بأسلوب
محمد الحاج الذي لايقربه أحد,ويقارب جميع من يهمهم أمره وخاصةألأقارب والمقرّبون.
أكره الخيانة بأنواعها المتعددة ,وأكره الغدر
أتحمّل الكثير ,لا أسامح أترك لله وحده أن
يسامح , مؤمن بالله والكتب السماوية والرسل وألأولياء الصالحون.ومن آمن بالله
ورسله ,أيمانا صادقا ,لايجوز ألآّأن يكون على صورة ألأولياء الصالحين,له من العقل
المنيرمن الله سبحانه وتعالى ويتمتع بمكارم ألأخلاق الى حد كبير,ويملك من الحكمة
والرؤى الصالحة, ومهدى الى الصراط المستقيم , متمسكا بذكر الله طاردا للشيطان
اللعين من التغلغل في نفسه .
لايعرف الحقد والخبث كاشفا للرياء والتستّر
بقناع يخفي الوجه الشيطاني الحقيقي للأنسان المنتشر للأسف بشدة في المجتمعات
ألأسلامية خاصة والعربية عامة,هذا بكل فخر ألأقرب الى أنا والحمد والشكر لله فيما
أكرمني به.
وهذه نعمة أنارة طريقي في حياة ملؤها النفاق
والحقد والرياء والخبثخصّني بها شاكرا وحامدا رغم الحقول الوعرةبين أناس ضلّوا
السبيل الى الحق.
وكلمة حق تقال ,أنّ أمثالي قليلون لدرجة
أنعدام الخيرلأنعدام أهل الخير.تيمنا بالقول :"أن خلت بلت"وشرّ البلية
أنعدام أهل ألأيمان الحقيقي, أللهم أللطف بذلك!أحبّ الصراحةوأخاطب العقل ,فالعقل
للعقل خير وتفاهم وبمخاطبة العقل تتجنّب المشاكل .
وقد أثبتت التجار في الحياة ومنذ زمن
ألأولياء الصالحون أن من خاطب العقل فاز!!!
وكما قال الامام علي رضي الله عنه
:"ماجادلت جاهلا ألا وغلبني , وما جادلت عالما ألاّ وغلبته."فقمة الغباء
مخاطبة جاهل ومتذاكي .
ولمرض ألزمني البيت والبعد عن التعاطي مع
الناس على أختلاف أنواعهم وعاداتهم ,ومكثت وحيدا بالمنزل أستذكر شريط حياتي ,لأترك
للعقل والفكر العنان للكتابة وأتطرق لأنواع الناس الذينصادفتهم خلال الخمسون عاما
بعقل منير فوجدت التالي:
تراجع ملموس للأيمان,والبعد عن مكارم ألأخلاق,وألأنصياع
للشيطان وعصيان الله والتخلّي عن تعاليم الرسل بالكتب السماوية
وتعاليمهموأرشاداتهم التي أؤتوا بها رحمة للبشرية جمعاء.
أؤمن بالكتب السماويّة التي أنزلت على
الرسل(موسى وعيسى ومحمد)عليهم صلوات الله وسلامه,والمؤمنون سواسية عند الله
."لافرق بين عربي وأعجمي ألاّ بالتقوى".
والى رسالة لاحقة أستودعكم الله بكل الخير
والصحة والعافية , ويهديني ويهديكم الله الى الصراط المستقيم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق