بعدأعوذ بالله من شرّ الشبطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من سلسلة نهج أبومحمود
هذا أنا ج5
أعتاد الناس بهذا الزمن الرديء بأن يتراجعوا الى
الخلف شيئا فشيئا,بدأمن ألأيمان وأنتهاء بالنفاق والرياء.
ومن المزايا التي أتمتّع بها بفضل الله
عزوجلّ ,وبأستطاعتي كشف المنافق لمجرّد الحديث معه, ومهما كان من التذاكي,يظل الله
كاشف نواياه أمامي وبالعقل والحمد لله.
وكثيرون يحاولون التشبّه بي فلا يفلحون
ويصيبون بخيبة ألأمل غافلون أن الله يهدي من يشاء.
أحدهم مدّعي لدرجة أن لا أحد يعجبه !!! وكان
قدري أن أتقرّب منه لنصبح أنسباء ولظروف البعد الذي أرادها الله لحكمة من عنده
,كوننا لانتوافق حتى على الشيطان كشيطان , متفلسف متعجرف يدّعي ألأيمان وهو بعيد
عن ألأيمان بدليل أن المؤمن الصادق يتمتّع بالحكمة بتصرفاته وتعامله مع ألآخرين!
يستوعب الجميع وحليم لأقصى درجات ألأستفزازات .
يفهم ولا غيره يفهم ,وسرعان ما ينكشف أمره
لامجلس يحضره حتى يتكلّم بما يحلم به ,بعقدة نقص ظاهرة ومكشوفة لدى أنسان عاقل
عادي مؤمن ,سرعان ما يبدو سمج وممل لدرجة تحمّله على مضض لا يحترم شخصه
وينتبهةلكلامه وكأنه قرأ مايقوله في مذكّرات مدير عام ,والدليل أنه يصل لدرجة أنه
نفسه لا يصدق نفسه وترى تململ اسرته.والنفور من حوله كلما سنحت لهم الفرصة,وقمّة
الغباء من يعلق بمجلسه.
سبحان الله وتعالى الكذّاب يرى كل الناس
كذّابين ليغطي نفسه.ولويعلم بالحقائق لكان عليه أحترام عقول جالسيه,ليحترم
نفسه.ويحترم عائلته ومجتمعه .وقمّة غباؤه يستغيب الناس ويدّعي أنهم أحتاجوه لعوز
ويقول أنهم أكلوه عليه ظلما وأفتراء والدليل أتى على صديق مشترك قمّة ألأدب
وألأخلاق ونسب اليه القصة , وبعد فترة وجيزة صادفته ومن حديث ومجرياته كشفت أفتراء المدّعي ,وتراه دائما
هو المظلوم والوديع , وهو كالنسر الكاسر الذي ينقضّ على فريسته ويغز مخالبه
لأسرها.
وقمّة خبثه أنه يتمسكن لكي يتمكّن !عظمة
ناشفة هو محتال محترف شيطان رجيم لا مكان للرحمة في قلبه يتمنّى الموت لأعدائه
ليبقى هو المسيطر والظاهر .وكان الله أعلم ما بالنفوس وأصابه بمرض عضال شفاه الله
منه أنه العليم.
وقد يتقاطع معه كثيرون أنما بفارق بين الشرّ
والخير,قد أتقاطع أنا معه بذكاء حقيقي وأعمل للأصلاح أذا أمكن لي ذلك كما أوصانا
ربّنا :"من رأى منكم منكرا قليقوّمه...."ولو أن في هذه الأيام الغاشمة
اللسان أصبح سلاح جارح بوجه ألأغبياء .
لدرجة أنني آثرت ألأبتعاد عن الجاهلين الى
أقصى الحدود,وكما يقول المثل السائد:"الباب الذي يأتيك بالريح , سدّوا
وأستريح".
واستودعكم الله بكل الخير والى رسائل شهر
رمضان المبارك ,كل يوم رساله بأذن الله تعالى كالسنة الماضية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق