الثلاثاء، 17 يوليو 2012

من سلسلة نهج أبومحمود\ هذا أنا ج8 \رمضانيّات

بعدأعوذ بالله من شرّ الشبطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من سلسلة نهج أبو محمود
هذا أنا ج8
(رمضانيّات)
بعد بسم الله الرحمن الرحيم
"كلوا وأشربوا ولا تسرفوا"
ألأسراف : أعتاد المسلمون خاصة ألأسراف في شهر رمضان المبارك . الهادف الى تنظيم الحياة ألأنسانية.
وهنا أتوجه الى ربّة المنزل بالتحديد وأستغلال الفرصة لتنظيم سفرة رمضان وألأبتعاد عن الشهوات ,ولتكن سفرتك صحية وقليلة أن أردت التنوع .وأعتمدي في ألأيام ألأولى الثلاث ,تنظيم ألأكل بأعتماد الشوربة كغذاء ساخن سائل,
وبعدها طبق السلطة على أنواعها (كل يوم نوع) وبعدها الطبق الرئيسي . والتحكّم بالكميّات ,بحيث لايبقى لليوم التالي أو رمي الباقي وهذا حرام,وليكن التنوع على مدار الشهر الفضيل (كل يوم طبق رئيسي). ولتستعمل ربّة المنزل الحكمة بتعويد أسرتها على نظام ألأكل الصحي أولا وعدم ألأسراف ثانيا ولجم الشهوات ثالثا وأخيرا القناعة وقبول الموجود.
وأخيرا شهر رمضان فرصة ,جعلها الله عزوجلّ لعباده تنظيم حياته الصحيّة وألأقتصاديّة والروحيّة ,وتعويد الفكر التسامحي ,وتعميم ألأخلاق الحميدة.
شهر رمضان ,فرصة للمغفرة  والتسامع والعبادة الصادقة,وألأهم من كل ذلك صفاء النوايا وغسل القلوب ألاّ من محبّة الله وطرد الشيطان الرجيم من النفوس ووضع أنفسنا على الطريق المستقيم كما يقول عزوجلّ بعد بسم الله الرحمن الرحيم:"أهدنا الصراط المستقيم , صراط الذين أنعمت عليهم , ولا الضالّين,آمين"
والنيّة تقوّي العزيمة على تحمّل مشقات الطقس الحار ,ولا تدعوا للشيطان مكانا لأحباط عزيمتكم ويغويكم بشتى ألأساليب ليضللكم عن الصراط المستقيم.
فلشهر رمضان فوائد جمّة لا تعد ولا تحصى للأنسان المؤمن , وهو أفضل الشهور في السنة , وفيه ليالي التقوى و العبادة ومناجاة الله , وفيه قمة الليالي الفضيلة (ليلة القدر).
أخواني وأخواتي  أدعوكم لأستغلال الفرصة بشهر رمضان هذا العام لأصلاح الروح والفكر والجسد, من بدايته ولننوي على ألأصلاح وطاعة الله, والتقيّد بألأرشادات الصالحة وألأبتعاد عن ألأسراف وتنظيم سفرة رمضان وجعلها سفرة ألأحساس مع الفقراء والمساعين ولجم الشهوات وتنظيم ألأطباق وألأكثارمن العبادات وتهذيب الروح والفكر والجسد.
وأخيرا أستودعكم الله , بالخير. وتقبّل طاعتكم وثبّت أيمانكم ,لما فيه صلاحكم . والى رسالة لاحقة بنفس الموضوع رمضانيّات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق