بعد أعوذ بالله من شرّ الشيطان الرجيم اللعين
بسم اللله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من سلسلة نهج أبومحمود
(هذا أنا)
ج 2
من نعم الله عليّ نعمة الذاكرة القوية ,
مكللة بتحليل, غالبا ما تصحّنظرتي بألأشخاص الذين يحيطون بي من أقارب (عقارب)
وأصحاب مفرضون فرضا .
ألأقارب : معظمها مضروبة فيها أةجه
متعددة.فترى الغيرة والحسدالمستتر بوجه صفراوي فخادع لارحمة فيهم ولا شفقة,
ويحكمها شيطان أخرس بعباءة مؤمن أومؤمنة.بحيث طارت النفوس الطيبة وأستبدلت بنفوس
حاقدة ملؤها الحقد والغدر,وهذا ما كان من نصيبي .
ولمّا كنت من عباد الله أرتضيت بما قسمه الله لي شاكرا ربي على ما أهداني
اليه,فوقعت مع أنسباء , ملؤهم الكذب والرياء والنفاق؟وبدأت مسيرة الحياة مع النفاق
,وأرتضيت بنصيبي مستعينا باتلله حسبي .
ولمّا كنت بعقل منير من عند الله,وكنت أستأهل
العذاب لما أقترفته بحياتي العذوبيّة, لأعمال تغضب الله أولا وعائلتي ثانيا.وكقيرزن
من يتخذ من ألأنتقاد لأشياء مريبة بهم أو
بأولادهم آفة غير منظورة لهم لعدة عوامل وخاصة من شدة حبهم بالطبع عملا بالقول
السائد :"المحبّة ستّارة العيوب"!
ومنها كثيرون يغفلون عن أسس أخلاقية ,لا
ينتبهون اليها , معتقدون أن لا أحد ينتبه لها ألاّ من الغيّرون عليهم , وبدل الشكر
يختفون عن ألأنظار وتبقى العلّة تكبر فيهم وتزيد , لدرجة تتفاقم ولا يسهل تصحيحخا
, ليوم لا ينفع الندم.
وتكبر ويليها أخطاء ؟ولا يمكن تداركها ,تارة
منفولة نقلا عن عتدات الشعوب العربيّة عامة وألأسلاميّة خاصة.وكقرت ألأمتثال
بالعادات الغربيّة , وخاصة ألأخلاقيّة , لبناتنا قبل شبابنا, غافلون عن ألأهداف
المشبوهة لأفساد ألأخلاق .
أنما ألأمم أخلاق
فأن ذهبت أخلاقهم ذهبوا
وهذه أهم ألأهداف الغربيّة , لضرب ألأمة
ألأسلاميّة خاصة والعربيّة عامة.
وكدنا نتفوق على المجتمعات الغربيّةبأشواطلدرجةؤال
ألى أين؟؟؟
والى العودة الى الصلاح , ونحن أمّة أعزّها
الله بألأسلام نعمة لعباده الصالحون والمؤمنون الذين أضلّوا الطريق من ألأديان
التي سبقت ألأسلام مع خاتم ألأنبياء والرسل..بقوله تعالى :" اليوم أتمت عليكم
دينكم".
وأستودعكم الله بالخير والصحة والمزيد من
أ؟لأيمان والتقوى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق