الخميس، 6 سبتمبر 2012

رسالة مفتوحة مهمّة (9)

 
سالة مفتوحة (9)
الى جميع المنافقين في هذا العصر العصيب ؟
الى ألأشخاص المغفلين ؟
ها نحن في بداية عصر ألأنترنت (شبكة التواصل السريع) والمنتشر بسهولة  بين الناس العاقلون منهم والجاهلون على حد سواء بفارق أن العاقل يعرف ماذا يريد من هذه التكنولوجيا التي بين أيديهم وبالتالي بين أيدي أولادهم وبتوجيه ومراقبة لحين التّمكن من حسن أستعمالهالمعرفة كل مايشاء دون خجل ومواربة,من معلومات علمية ثقافيةودينية وحديثا جنسية أنطلاقا من أن حق على أولادناعلينا المعرفة؟,مفتوحة على عدة مصادر للوصول مع العقل للمستعمل الى الحقيقة المراد منها وبصدق وأمانة؟ويسمّى البحث العلمي والعقلي
أمّا الجاهلون فهم أيضا يعرفون ماذا يريدون من هذه التكنولوجيا التي بين أيديهم وأيدي أولادهم بعكس مايريدون العاقلون ويركّزوا أبحاثهم على جميع أكتشافات الرذيلةومتفرّعاتها الواسعةوالعديدة المصادر وألأتجاهاتأمّ عن أولاد الجاهلون فيؤثر عليهم بكل مفاصل حياتهموخاصة أن لم يكن من توجيه ومراقبة من ألأهل أن سمح الوقت لهم ذلك؟
وبحكم وضعي الصحي تسنّى لي ألأتطلاع على مواضيع ألأنترنت المفتوحة على جميع ألأتجاهات , ولمّا كنت شغوفاللمطالعة والكتابة, وأنطلاقا من مبدء :"خذ من منهل العلم , وأعط من عقلك وفكرك ماينفع الناس " .
وجدت عالما فسيح من المعرفة مهما نهلت منه لا ينضب ؟وقد أنتهجت لنفسي خطا  خطا منذ سنوات, وأنطلاقا من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:" الدّال على الخير كفاعله". كتبت رسائل على مدى شهر رمضان المبارك المنصرم رسائل فيها الخير والمعرفة الثقافيةوأعرف دينك مع سلسلة قل ربّي زدني علما ونشرت جميعها في مدوّنة خاصة :"مدونة نهج أبومحمود"مع رسائل متنوعة تفيد وتثقّف  الراغبون من أمّة أقرأ؟وبألأمكان ألأتطلاع عليهم عن طريق الغوغل (نهج أبو محمود) ؟ أو على صفخة "نهج أبومحمود" عالفايس بوك .
ومن خلال جولة مستفيضة على صفحات الفايس بوك وجدت النقاط التالية :
المستعملون نوعان رجال ونساء وشباب وشابات بالطبع,وجميعهميستعملونه أنطلاقا من :"ماذا يخطر ببالك"وتحت هذا الشعار بلاوي مخفيّة وأكاذيب منمّقةوأحلام مطبوعة بألأذهام ومن كل الذين أعرفهم تماما وبالواقع للأسف الشديد كلهم من ألأقارب العقارب؟؟؟والمؤسف الشديد أيضا أن ألأهل يسبقون أولادهم ويتبارزون على صفحات الفايس بوك فأنعدمت ألأسرار وتكشّفت أالبواطن ألأنسانية و ألأجتماعية  التي بمجملها كاذبة وعكس الصورة الحقيقية .وألأنكى هو أن أولادهم على خطاهم ثائرون وبالكذب مجبولون ومثلهم ألأعلى بالطبع أهلهم , فللجميع أقول لهم أنتبهوا فأنتم أمام الله مسؤولين ؟ وأصبحتم السوسة التي تنخر بالمجتمعات وتفسدهم ؟وذلك كله لألتهاء كل بنفسه أولا .
ومن خلال العلاقات ألأجتماعية أستشفّيت أمرا خطيرامن ألأحاديث المتداولة بأنه أصبحوا ألأولاد يتداولون بدراستهم عألأرنترنت ولفت نظري شيء أهم وهي أن كل ولد لديه عدد لايقل عن المائة من ألأصدقاء وبأمكانكم ألأتطلاع عليها عالفايس بوك وهذه الخدعة التي يقعون بها معظم العائلات الجاهلة طبعا, ولا من يكترث ويراقب أقلّه أولادهم الذين لايتعدون عدد أصابع اليد الواحدة ؟ كما أراقبهم  تطفّلا لمعرفة البيئة التي تحيط بنا ,وهذا بالنسبة لي لاضرر فيه وخاصة في المقرّبين الذين يفرض الواقع العائلي ألأختلاط بهم قصرا ؟
هذامن ناحية ألأولاد ,أمّا الطامة الكبرى عند الكبار الفارغون من العقل والمضمون وأصبح ألأنترنت بديلا عن الصبحيات النسائية عن طريق الشاتينغ وما أدراك ما يحصل بالشاتنغ ؟؟؟وينتشر التحايل والتذاكي بعضهم على بعض ؟وكثيرون من أختربت بيوتهم من جرّاء تدخل الجاهلون بشؤون المتقدّمون عليهم,من الحسد والغيرة القاتلة وعدم التمني الخير للآخرين وحتّى للأخوة وألأخوات ؟
فهذه صرخة وأنذار يجب ألأخذ به قبل فوات ألآوان أن لم يكن قد فات أصلا ,ومازالت ألأمور تعود تحت السيطرة أن شئتم يا أؤلي ألألباب؟؟؟ أللهم أني قد بلّغت ؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق