الخميس، 13 سبتمبر 2012

رسالة مفتوحة للعاقاين فقط؟؟؟

 
رسالة مفتوحة (10)
الى جميع المنافقين في هذا العصر العصيب ؟
الى ألأشخاص المغفلين المتذاكين:
 كثيرون وكثيرات ,في هذا الزمان , وللأسف الشديد أنّ الكثيرات تفوّقن على الكثيرونوكما يقول المثل : "علّمناهم عالشحادي سبقونا عالبواب". نعيما يا كثيرون ,أين وضعتم رجولتكم يا أشباه الرجال.
عذرا  يا كثيرون ويا كثيرات يتزوج ألأنسان فيركب مرّة مقابل أن يبقى مركوبا طوال العمر ؟, لاتخجلوا أن أردتم أن تخجلوا فهو أن تخجلوا من أنفسكم ومن الشريك فاضح ألأسرار ,بألأمكان ألأخفاء أمام جميع الناس وهذا شرعا محرّم أنطلاقا من باب غرفة النوم التي تخجل هي من ما ورائه؟ألاّ من الكثيرون من الرجال الرجال. , الذين يقول المثل فيهم:"الفرس من ورا خيّالها". وللأسف ضاع الخيّال في هذه ألأيام .
سأتكلّم عن المحيط الذي أعيش فيه, والذي لمست معاني أشباه الرجال الذين تسحبهم الكثيرات بسترينغ  خارب القيم الرجولية والذي شجّع على هذا ألأستسلام هو ألحرمان والتقاليد ألأجتماعية منذ سن الشباب والتعرّف على الطرف ألآخر , لدرجة ما أن يلتقي الواحد بألآخر يرتمي بدون عقل وحتى بقليل من التفكير بما
يلي بعد ألأنتهاء من الحلاوة التي تغلّف ألأشخاص المنافقون , كالعلكة التي يتناولها ألأنسان ويمضغها وحين ينتهي من نكهتها حتى يبصقها من فمه أو أن يبتلعها بعد أن يكون تسلّى بها لساعات أنسته نفسه وقيمتها ولا يفكّرون لحظة واحدة للشغف لتناولها وقبل الوصول الى فمه ؟
ومع العذر الشديد أصبح الكثيرون والكثيرات بهذه الصورة المؤسفة,لذلك تكثر ألأشكالات وتتعرّى ألأشجار من أوراقها وتنكشف المعايب على حقيقتها المرة ,هذا مع شكر مصنّعي الروائح العطرية والتي تخفي الرائحة الحقيقية للأنسان ولم يعد شيء على وضعه الخلقي وألأخلاقي وكل يضحك على كلّ؟
لدرجة أن العقل يفقد منذ اليوم ألأول للتعارف بين الطرفين ؟ويمتلك الخوف بدل الحبّ , فيخاف الواحد من أن يفقد ألآخر, ؟فبطبيعة الحال أصبح ألأرتباط "علكة" متعددت النكهات .
فالحياة عقل وقلب وألأنسان العاقل هو من يتحكّم بعقله بوقته , وبقلبه بوقته أيضا.ولتحدد ألأشياء كلها منذ البداية ولا تؤخذ ألأمور بالشكل والظاهربوسامة مقنّعة كطعم السمكة في الصنّارة , وما أن تعلق السمكة الضحية بخبث ألأنسان وألأخبث السمكة التي تأكل الطعم وتبصق على الصنّارة؟وهكذا أصبح أكثرية المرتبطون لغايات متنوعة منها بالشكل الذي تتعامل معه مستحضرات التجميل التي تزول الزفاف وبعد أن يكونا قد تكلّفا ما يقارب 150 $ كحد أدنى للأنثى والرجل وبلحظة تغسل وتعود الوجوه على طبيعتها ألاّ من عمليّات التجميل التي يلعب بها مبضع دكتور التجميل والسيليكون الذي
تنوعة ماركاته وكلّه بحسابه؟وكثيرا ما يقع ألأشاوس الكثيرون ليتفاجؤا ومنذ الليلة ألأولى بجراحات متعددة وبأنحاء متعددة من جسم الكثيرات  اللواتي أكثر دهائا من الكثيرون ؟, وتبدأ العلكة ومفعولها ويبدأالعد متى تنتهي نكهتها ويستمرّ تبيان الحقائق ليلة بعد ليلة, ويوم بعد يوم.وتطفو على السطح باقي ألأمور المستورة بعد ألأسبوع ألأولأو أكثر بقليل ومن كان يمثّل ينتهي الفيلم ويبق ألأنسان .بدون منكّهات أصطناعية ومستحضرات التجميل ومبضع الجرّاح والسيليكون وأشهروأغلى أنواع العطور ,وهو السلاح ألأقوى للكثيرات بوجه الكثيرون ويسحبوهم كالمواشي بدون الركوب عليهم, ويضيع الكثيرون ومن كل المستويات متعلّمون وجاهلون وينساقون وراء غرائزهم الحيوانيّة من الغني الى الفقير ولكل منهم غاية وتعدد ألأساليب وكما يقولون :" تعددت ألأساليب وفقدان الرجولة واحد وكي لانظلم أصبحت منافقون متعلّقون بسترينغ الكثيرات وحتى الكثيرون أصبحوا من أشباه الرجال يستعملون سترينغ مخصص للكثيرون المتشبّهون بالكثيرات أيضا, وكل ذلك تستره أبواب غرف النوم؟؟؟
لاتخجلوا من حقيقة ألأمور وألاّ لماذا التسليم لأبسط ألأمور والتنازل عن صلاحيات الكثيرون لصالح الكثيرات اللواتي هنّ الخاسرات بعد فقدان عذريتهنّ ولمرّة واحدة وتفقد معها قيمتها وتعود الى خيبتها من نفسها كلما تقدم العمر بها وترهّلت وشابت وطبع الزمان بها ما حاولت أخفاؤه على الكثيرون.ويعود الجميع للقول:"أنّا لله وأليه ترجعون".
لم يعد أحد يستحي من نفسه معتقدا أنّ الله لايراهم, وأنهم بأختلائهم في غرفهم يفعلون ما يشاؤون ساهون عن قوله تعالى أنهم تشهد عليهم أيديهم وأرجلهم وجميع أعضائهم يوم الحقّ ,يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون؟
ويقال أنّ الله لم يراه أحد بالعين ,أنما جميع عباد الله عرفوه بالعقل فآمنوا وتابوا ألاّ المغضوب عليهم والضالّين,عودوا الى رشدكم يا أيها المتذاكون والمتذاكيات, فالحقارة عنوانكم ,والنجاسة تكللكم, وقد تطهرون من الخارج أنما طهارة النفس الداخلية لا يطهرها ألاّ ألأيمان والعبادة الصادقة,والكثيرون والكثيرات ممن حولنا هم شياطين يرتدون ثوب الملائكة, فهم أمكر الشياطين , ولهم أقول أنّ الله يمهل ولا يهمل , وأنّ عذابهم عسير, كونهم لا يعدلون , ومن ال محيط أستدليت على أمر أصبح واقعا بأن الحقد والخبث أصبح متوارثا من جيل الى جيل , وخاصة في ألأجيال الماضية القريبة بحيث أصبحن الكثيرات يمتنعن عن ألأرضاع من صدورهنّ  , بحجة كي لا ينشوّه صدورهنّ ويخترعن الحجج الواهية ةيعتمدن على أنواع من الحليب البودرة وأكثرهم معرفة (حليب نيدو) , لدرجة أن ألأجيال السابقة واللاحقة أجيال نيدو وأمثاله ومنذ اليوم ألأول من الولادة , وهذا ما أنعكس على الحنان والرخمة وبرّ الوالدين؟, ومن القصص الغريبة في هذه ألأيام الساقطة ,أنّ بعض العائلات السوبر كلاس , أصحاب ألأموال الحرام, يأتون بمرضعات لأطفالهن من بلدان متعددة خارج نطاق الخدم والعمالة,متخصصات للأرضاع فقط؟؟؟, لاحول ولا قوّة ألاّ بالله؟.والكثيرات والكثيرون يتفتلون على أهم دور أللانجري في العالم ليتطلعوا على آخر المبتكرات ألأغرائية, والكثيرون يزورون معارض المنتوجات السكسية وألأتطلاع على آخر ما توصّلوا اليه مصمّمي ألأدوات ألأصطناعية
والعياذ بالله ,, وسيصل اليوم ليس ببعيد ممارسة جميع أنواع الجنس مع شركاء أصطناعيون , وأكيد سمعتم أخيرا بالمرأة البلاستيكية التي الكثيرون يمارسون معهنّ الجنس وكأنها طبيعية ؟ والمستغرب بألأتطلاع على مثل هذه المبتكرات تنكبّ أكبر مخوخ العالم على تطوير هذه المبتكرات , ونرى أدمغة العالم مشغولة على ما يغضب الله ,لتعدي الخالق , الذي لاأله ألاّ هو؟؟؟
ومن المفارقات , أنّ الكثيرون والكثيرات يساهمون في ألأنحدار ألأخلاقي والديني على حدّ سواء,وخاصة بعلاقات القربى  التي أخترقتها سوسة الفتنة والخبث والغيرة والحسد, ولم يعد لصلة القربى أي تواصل بالقربى حيث سيطر ألأخلاق حميدة والخيرة للقربى.وسقطت مقولة الله العلي العظيم :"أحبب لأخاك ما تحبّه لنفسك"؟.فمعصية الله ورسله أصبحت أيمان الحاقدون والحقيرون , وطاعة الشيطان من أيمانهم الخبيث والوسواس الخنّاث موجههم؟فأصبحنا أمم متفرّقة لادين ولا أخلاق ولا نوايا طيبة تجمعنا , وألأنانيّة والمصلحة الذاتية شعارنا مع المعايب التي تنفر الناس بعضهم عن بعض : الكبرياء , الغيبة والنميمة وكل مفاسد ألأخلاق بدل مكارم ألأخلاق.أصبح العاقل بيننا أحقر من الشيطان نفسه , تصوروا الفهيم بالمحيط يتجبّر ويتكبّر ساهيا عن أدنى مقوّمات ألأحترام لمن يستر عرضه دون أي أعتبار لوالدة وأخوات وأبنائهم؟
فأين القيم وألأخلاق ,التي يتستّر بها, يتبع...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق