وبعدأعوذ بالله من شر الشيطان الرجيم اللعين
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التكنولوجيا الحديثة والعقل البشري!
الملاحظ
بالتكنولوجيا الحديثة , أنصراف المخترعين بتأثيرات العقل البشري , والتحكّم بالعقل
وكل ما يتحكّم به ,بدأ من صرف الجهود لصناعة البديل ألألكتروني بألأنسان ألآلي
بمعظم ألأختراعات السابقة والتي تستوجب
معاون للأساس وعلى سبيل المثال لا الحصر:قائد ألآليات (كالطائرات والسفن وألأليات
العسكريّة ) والريبوت وتوسيع خدماته , وكل ذلك وبمصاريف هائلة ظنا منهم أنهم قد
يصلون يوما للأنسان ألآلي , كهدف بعيد المنال
بأذن من الله عز وجلّ بضوابط وضعت للمخلوق عزّ وعلا, بقوله تعالى "
لتدركونها ألاّ بسلطان"؟!!!؟ .
وعن علماء
البحار وبالفضاء أيضا وأنهم حدد لهم أفق لا يستطيعون أن يتخطوه في الفضاء بقوله
سماوات سبع؟!!!؟
وبالبحار
بقةله ظلمات فوقها ظلمات ؟!!!؟وقد أجمعوا العلماء بأخترف عوامل الضغط للوصول الى
تخطّي السلطان المرسوم للأنسان.
لذا لا ولن
يسمح لأنسان تخطّي المسموح له؟؟؟؟ وبئس ما يفعلون ويخططون , وأدعو لقرائت مقالة
نشرت منذ مايقارب الثلاث سنوات تفضي لمآرب التكنولوجيا الحديثة وتصوّراتها في
المجلة العلميّة أحدى الدزل المدّعية بأنها تخدم العلم , وخاصة لتصوّرها لمستقبل
واعد كما يدّعون ,وألآمال المعقودة على تقدم
التكنولوجيا وتطوّرها .
وكذلك
سجّلت بعض الدراسات والتي تنشر بمالمجلّات العلمية ضمن أخطاء تكنولوجيّة !!! ترمى
ألأيباب لأخطاء بشريّة., أعرفتم لماذا؟؟؟
نعم , ككل
شيء بهذا الزمن الرديء ؟ أن الخطأبشري مقصود من المؤمنون من جميع ألأديان!!!
لعدم
ألأفصاح عن ما يعرقل جهودهم , ولا يستطيعون أن يعترفوا بقوة الله الخارقة الغير
منظورة للعين البشرّية ,مخافة أن يقعوا بوهم أفكارهم ونفوسهم ألأمّارة بالسؤء.وهذا
ما لمّح له بقوله تعالى بالعلماء الضالّون.حتى عن مفهوم العقل البشري والعودة
لكتاب العقل في القرآن الكريم.للدكتور علي شلق ,الباحث بالفكر ألأسلامي رحمه
الله.بالموت لوقوفه على مشارف الحقيقة الروحيّة للأنسان الذي بات يكفر بالدين,
ويكذّبون ويوجّهون العقل البشري وأنحرافه عن كل الحقائق لجيل أنبثق من أجيال
سبقوه. عملا أنّ كل شيء بأوانه جميل , وما زلنا في طور "أنّ الله يمهل ولا
يهمل"تاركا للعقول البشريّة أن تستنفذ كل ما عندها من شكوك وألأبتعاد عن
ألأيمان ليسقطوا في أدنى المستويات كما تدلّ بعض ألأقوال والعبر التي مازالت
مدفونة تحت مدافن العلم والعلماء لينتصر بالنهاية خلق الله للعقل في جميع
المستويات بفلك
كما دلّ
تبارك وعلا بنظام وفلك للنجوم بالتحديد , وما يصدر عبر المجلّات العلميّة التي
أقرّت بأن هناك قوّة خارقة رهيبة ما أن دخلوا ليكتشفوها جوبهوا بألأسلام دينا
وبالرسل وألأنبياء رسلا وشفيعا لهم يوم الحساب!فلكل دين رسول ومعجزة لمساعدته
بأقناع بني قومه, ونلمس ذلك للأنضمام المعجزات بالرسل وألأنبياء قبلهم وبعدهم بموت
الرسل وبقاء الدين للأنتشار عبر السنين وللدلالة أنّ لاخلود لأنسان من خلق
الله.وهذا ما لفت أنتباهي للأستغلال القرد بالشبه ببعض ألأعضاء والتي تمثّل بها
الشعوب ألأولى أيام العصر الحجري وال ذي
سبث العصر الجاهلي.
أستودعكم
الله للرسالة المقبلة وحقائق لاتنتهي ألاّ حين يشاء الله , ويدخلون في دين الله
أفواجا !!!كما جاء بسورة النصر. بقوله تعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم :"أذا جاء نصر الله والفتح *ورأيت الناس
يدخلون في دين الله أفواجا* فسبّح بحمد ربّك وأدخل *أنه غفور توّابا"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق