أعوذ بالله من شرّ الشيطان الرجيم اللعين
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من سلسلة نهج أبو محمود
التكنولوجيا الحديثة والعقل البشري
(الجزء الثاني)
وبعد
ألأشارة على مكنونات العلماء الحاقدون على
ألأديان وضربها العثل البشري الذي ميّز الله البشر عن باقي مخلوقاته زنعمة الله
على التمييّز بينهم في ألأفق والمحيطات وأعماقها ووضع لبلوغهم سلطان وحدود يقفون عندها ’يهلكون لمن يجرؤء
لتخطّيهم ما رسم لهم .
وكثيرا ما
أصابهم الذهول أمام موانع قاهرة, عبّروا عنها بقوة قاهرة منعتهم من تخطي المرسوم
لهم ولغيرهم ما لا يؤمنون ويوقينون أن الله حقّ.ينهيهم على عدم ألأنزلاق الى
التهلكة.
ويحثّهم
على ألأيمان بالله وعلى ألسن أشرف وأنبل
الرسل وألأنبياء من بعدهم وقبلهم, بالكتب السماويّة,وقد أصبحنا نتعامل مع آلة تأخذ معظم
أوقاتنا نبحث عن أشياء بمعظم العلوم الحياتيّةوالتي نجهلها وجعلت الكثيرون
يتسمّرون ورائه
وظهر نماذج
متعددة من الناس الذين يستعملون هذه التكنولوجيا ,كما في الواقع ,درجات الفهم من
الذكي الى أدنى درجات الغباء بمعظمهم
وللأسف .
ومن هذه
النماذج , الكثيرون من أستفاقوا على حقيقة أمرهم بأنهم ما هم سوى أرقام بلا مضمون
, وحسبوا أنفسهم من عداد الناس العاقلون .
التكنولوجيا
سلاح ذو حدين .بحسب مستعمليه .
يكون بتّار
بيد الغبي الذي لايحسن أستعماله ولغباء
قاطع يظهر وبوضوح الى غباء مستعمله
لأدنىالتأشيرات لمستوى العقل البشري المتستّر بغبائه , ظنا منه بأنه غير منظور
ألاّ ممن وهبهم الله عزوجلّ نعمة العقل للتفكير والغوص في بحر الحكمة التي تبدو
على قدرة الله في تمييز خلقه.
والدليل
القاطع بأن الحكمة لا تأتي ألاّ من كشف الله عن بصيرتهم ك (الرسل وألأنبياء
الصالحون) والذين نذّههم الله وميّزهم عن باقي مخلوقاته, بدليل كمةة سيدنا سليمان
كرّم الله وجهه.
والنقد
لأجل التصويب ,هولأهم ألأنسان الناقد بحكمة لأجل ألأضاءة على خلل ما يتوجّب
أصلاحه؟, ليكون مشكةرا , لا منبوذا, هنيئا كمن أكرمه الله بناقد موحّه الى التصويب
للتصحيح, مع ألأقرار بأن العقل البشري بصورة عامّة , والى والتصحيح بصورة خاصّة لمن أنعم الله عليه لعقل
مميّز وبوضوح , زما عليهم سوى ألشكر
وألأمتنان لنعمة أرادها الله لعباده
الصالحين.
أمّا
بعد...
النقد
السبيل للتصحيح ,ويصوّب الخطأ أن وجدلأناس
يعلّمهم ماغفلت عنه الكتب والمدارس والمعاهد والجامعات ,ذلك أن الحياة والسنين, مدرسة بحد ذاتها . وأجمع
الفقهاء والعلماء , أن ما من أنسان ألاّ ويبقى ليتعلّم من ايام وسنين وهو في
خضم بحر الناس على أشكالهم وأختلاف انواعهم وعاداتهم وبنور من الله لعقل أراده.
والى
الرسالة القادم لكم التحيّات والسلام للناس
جميعا , وال سلسلة نهج أبومحمود بعنوان(هكذا أنا)من عدة حلقات راجيا
ألأمتثال بها لما فيها من أنتقادات مفيدة وصالحة لتقّرب البعيد وتساهم في ألأرتفاء
لما فيه خير أمّة أخرجت للناس!!!لعلّكم تتعظون؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق