الخميس، 5 أبريل 2012

نهج أبومحمود 31

1 \31
 من سلسلة نهج أبومحمود 31
دلع ألأولاد:
بعد أعوذ بالله من شرّ الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدلع أو الغنج , من أكثر ألآفات ألأجتماعية , بالتزايد  لدرجة الكفر , على سبيل المثال لا الحصر الكل يعلم الكريم من
أسماء الله الحسنى , ومنه يندرج أسم "كريم" , ولا أحد يلزم المسلم بتسمية أولادهم بأسماد تدل على العقيدة الدينيّة,
أو أسماء الرسل وألأنبياء, فنرى مثلا في ألأسلام ,محمد,محمود, وأحمد ومصطفى  تيمنا برسول الله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ,ونرى أيضا يطلقون عليهم "حموّدي""حمّوني""حودي" لماذا؟ لا تفسير سوى قمّة الرياء.
وألأضرب تسمية "كيمو"(كريم),سوى قمّة الغباء, وألألحاد ؟؟أو جاد لحجر من ألأحجار الكريمة يصبح (جادو).
حسبنا الله ونعم الوكيل , ولاحسيب ينهي من يرتكب تشويه ألأسماء المقدّسة.
ومن هنا تبدأ التناقضات بشخصية الولد الذي لاحول له ولا قوة؟ولو عادت اليه لرفض كل هذه التسميات .التي تساهم ببداية أنحراف على قواعد التربية الصحيحة , والصراع الداخلي لدى الطفل الذي يتمتّع بذكاء خارق يفوق غباء الوالدين ,بأشواط.ومن هذه الجزئية على تفاهتها ,تولّد بداية أنحراف وعدم توازن بتكوين شخصية المسلم خاصّة,و
تليه سوء تربية لعدم مراجعته لأي خطأ يرتكبه على الفور لكي يعرف الخطأ أثناء وقوعه.
والحجة دائما يبنون لهم شخصيّة منذ الطفولة!!!أي شخصية يبنون في مرحلة الطفولة؟؟؟. وبدراسة لأحدى مراكز البحوث ألأجتماعيّة:أنّ جهل  الوالدين يكتشفه الطفل في مراحله ألأولى ويتأثر فيه , ويكون سببا لأنحرافه,الى مساوئ
ألأخلاق وما يدور في فلكه ويصحّ قول الشاعر:
هذا ما جناه أبي عليّ     وما جنيّت على أحد
ناهيك عن سوء أخلاق الوالدين وأخفاء المعايب التي يتمتعون بها أمام أذكى وأقوى شاهد عليهم, يخفونها خارج نطاق منزلهم ستّار العيوب؟
غافلون اأنّ شهد شاهد من أهله وأنّ أولادهم خير شاهد بدلائل أنحرافهم منهم أنتقاما منهم في مرحلة الشباب , والرجولة, أنتهائا بالكهولة.نتيجة جهل وغباء ما يؤسسون لمجتمعاتهم , ليصبحوا كالوباء المنقول للعدوى الى أقرب المقرّين؟؟؟" أفلا يعقلون"؟ويكون العقل في جناح الشرّ!والذي ينبذه العاقلون.ويصبحوا كمن أصابهممرض عضال  وجب تجنّبه في مرحلة من مراحل التربية الصحيحة؟
أستودعكم الله بكل الخير والهداية وصالح ألأعمال؟؟؟؟والى رسلبة لاحقة التي تصبّ من نهج أبومحمودالى المجتمع القريب للقضاء بعون الله على آفة  أصابة المجتمعات وتقضي على ما تبقّى من صلة الرحم؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق