الخميس، 12 أبريل 2012

نهج أبومحمود 37

\37
بعد أعوذ بالله من شرّ الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من سلسلة نهج أبومحمود 37
من العادات السيّئة:
يكتسب الطفل العادات السيئة من أقرب الناس اليه:
وألأنانيّة بالذات نتيجة عدم  فهم ألأم بصورة خاصّة , كونها ألأقرب والمفروض المتابعة لأي حركة تصدر عنهم,وبما أنّ ألأنانيّة متجسدة بألأم أولا ومن تربيتها عند أهلها نتيجة جهل عام بكل أمور الحياة وخاصّة ألأيمان.فلا أكراه بالدين
وتدخل ألأم بأدقّ التفاصيل في بناء شخصيّة المسلم أو المسلمة بشكل خاص والمؤمن أو المؤمنة بشكل عام , منذ ألأنبياء والرسل وألأولياء الصالحون , "الكذب"ألآفة تكون بالنفس "للهروب من أي خطأ قد يرتكبه الولد" صرة عفوية
ولم يلقى مراجعة ألأم لكل ألأرتكابات, والتي لايتعمّدها الولد,ولا يتراجع عنها بالتنبيه وألأضرب تقوم ألأم بالتستر عليها وتبريرها بما لاتقتنع هي بها , بمراقبة الولد للأم بأعتماد الكذب لتبرير أي خطأ يصدر منها والتخلّي عن أدنى متابعتها
ومسؤوليتها أمام الله .
ومن مساوئ التربية وزرع ألأنانيّة بشكل أساسي:
كثيرون من ألأهل يكونون غائبون حيث يجب أن يكونوا حاضرون؟على سبيل المثال :أكل ألأظافر أمام حضور جمع من
ألأهل أو ألأصحاب أو الجيران وعلى مرئ الجميع الحاضرون وألأولاد يراقبون بصمت ,لذا وأن نظرنا الى طفل بسن السنة وما بعد ,عادة وضع اليد بالفم؟لعدة أسباب توصّل اليها الباحثون من خلال دراسات لعادات ألأم ألاّشعورية وترتسم بذن الولد. وأي فرصة له تراه يعبّر بها بذهنيّة أن لاأحد يراه؟
وتبدأ مرحلة ألأكتساب بصدق وعفويّة وقبل ألأنتقال الى المجتمع (المدرسة)المكان المناسب لأكتسباب ألكثير.(عادات ,وحركات وتصرّفات بألأضافة الى العلم).وبما أنه أكتسب المبادئ للآفات ألأجتماعية على مدى سنتين أقلّه ومن ألمعلّم ألأول , وهذا بشهادات المربّيات الجليلات بمرحلة الحضانة ألأولى والثانيّة ,مرحلة نقل صورة البيت الى خارجه.
وهنّ أصدق لنقل الصورة من خلال أستلامهنّ من أمّهاتهنّ مباشرة , ولتحليل المرشدات ألأجتماعيّة في كل مدرسة تحترم نفسها والمربيّة التي تحترم خصوصيّات المنازل وألأمّهات بصورة خاصّة.وهي المرحلة ألأساسية للرعاية وتصويب العادات السيئة وتصحيحها بقدر ما أمكن,والكثيرون من ألأهالي الجاهلون , من غباؤهم يخرجون عاداتهم من الداخل الى الخارج.ولو أردتم معرفة المزيد تواصلوا مع المربّيات ألأوائل بعد ألأم؟ والكثيرون يشكون من ألأنانيّة بكل ما وجد في الصف له دون غيره , ومنهم من يريدها بعدائيّة ظاهرة , لأنه أعتاد من أكتساب كل شيء له؟؟؟
وما يجهلوه أولياء ألأمر, وتقدير المربية لكتم الظواهر ألاّ بأجتماعات فرديّ.للتعاون معا لأعداد الولد لمراحل ما بعد.
وهنا يكون الولد والشاب أو الفتاة أو صبيّة مختبر للجيل الجديد ولا يفلح الولد بدون تعاون ألأثنتين معا(ألأم والمربية)
وهذا ما كنت أحرص عليه بطريقة تربويّة عاقلة؟ وحرصا على أن تبقى للبيوت أسرار وعدم التدخّل بصورة مباشرة
والحرص على البيوت وأسرارها وبقول:"خذوا أسرارهم من صغارهم"فالف تحيةوتقدير للمربّيات ألأوائل؟
والى رسالة لاحقة في نفس السياق وأكثر؟أستودعكم الله بالخير 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق