د 59
حكمة الماهر:
من حظه"زوان بلادي ولا القمح الغريب"
1\59
بعد أعوذ بالله من شر الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية ليس كل الزوان ,زوان بالطلق, كذلك ليس
كل القمح بالمطلق سليم :ففيهم يضربه السوس قمحا أوزوانا!ويبق لما يختاره الله هو
الخير .ويبقى للحظ دوره لما قسمه الله (القسمة والنصيب).
ومن خلال تجربتنا المتواضعة في هذه الحياة
ولحكمة من عند الله أنقسمنا نصفين بالحق والتجربة:
الدكتور محمود ظو وأرطباته بالعزيزة حياة
(مغربية ألأصل \مسلمة مؤمنة \وفرنسية ألأقامة ).
والحمد لله من خيار الله (في غربة سعيا لطلب
العلم والرزق)ليجمعهما الله خارج بلديهما ,فكان النصيب تحت العناوين التالية:
-الدين(ألأسلام),ألأيمان بالله الواحد والرسل
والكتب السماوية, وهذا مهم؟ بألأرتباط! وهنا دور الله عّز وجلّ.
-العلم(العقل)ميّزة ألأنسان عن باقي مخلوقاته.
-النسب!!!
ثلاثة ركائز يعتمدا الله لعباده الصالحين.. وتسهيل
ألأمور مهما بلغت المسافات , وهي كلها تحت أمى الله على وجه ألأرض؟ :"أنه على
كل شيء قدير". فهو الخير لما يختاره.(سبحانك ربّي).
الحاج ماهر:بعكس أخوه الدكتور محمود وأقتصرت تجربتي على
خيرت الله لما يختاره لي وهو أعلم بعباده.
لن أتكلم عن نفسي(غير مستحب).وأنتظر قسمة ربّي ؟ مغير
عجل . عملا بقول المثل الذي يقول :
" في التأني السلامة ةفي العجلة الندامة"
أما ميسم أختارت من رأته مناسبا لبناء أسرتها
لمستقبلها وهو من بلد غير بلدها ,وهنا ما أختاره الله لها ّ
أمّا شقيقتها ,ميرنا كان نصيبها من بلدها .
لذلك كأسرة واحدة , أختلفت أختياراتها ونصيبهم بين الزيوان والقمح؟
لهم وحدهم الحق بالتعبير والرأي.خارج نطاق
تأثير رأينا (كوالدين)والخضوع لأرادتهم .المهم لنا سعادتهم .
ووضعنا أنفسنا في منأئ عن رأيهم وأختياراتهم
. ليس لعدم رأي لنا والتدخّل في خيار حياتهم الخاصة, مخافة التدخّل بأسمى
خصوصيّاتهم., وعدم ترك تأثير الرأي ,وخاصة بخصوصيّاتهم علما واننا واثقون من
تربيتهم جميعا بنمط واحد,حتى بأدقّ التفاصيل. فكيف بأحقيتهم؟ وما علينا سوى
التربية الصحيحة الدينيّة والدنيوي لهم بصدق وأمانة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق