الخميس، 31 مايو 2012

حكمة الماهر من سلسلة أبومحمود 58





 حكمة الماهر:
"الفهم فضّلوه على العلم"!!!

1\58
بعد أعوذ بالله من شرّ الشيطان الرجيم اللعين
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفهم : أنّ كل مخلوق  حي من مخلوقات الله ,يتمتّع بعقل  يطلق عليه (عاقل) أي ذو عقل! . ومنذ الخلق وبقدرة الله يتميز العاقل عن غيره بنسب متفاوته , وكما أشار الله سبحانه ةتعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم  :"خلقناكم درجات"
وهنا تبدو خلق الله للعقل  ونوّره بنوره بنور من عنده , تاركا للرعاية والتوجيه ,للأبوين ودورهما ,بتدريبه "أذا كان بخلق كامل لا عيب خلقي فيه".
العيب الخلقي:ناتج عن خلل ما من صنع ألأنسان ,لأن الله لايريد الا الخلق الحسن لعباده الصالحين.
وعندما تتدخّل اليد البشريّة (عقاقير وغيره)يترك الاثر السلبي في المولود ؟ ومنهم بالفطرة مميّزون!. ومن دراسات معمّقة بألأجيال المتلاحقة ,كانت النتيجة مذهلة لأهل العلم .
حيث وقبل العلم سجّلت نسبة العباقرة (أيام الفطرة) ومن خلال الكتب السماويّة (التلمود  , الزبور , التوراة, وألأنجيل المقدّس الى القرآن الكريم ) ما نسبته 80% .
والقلة القليلة توزّعت ما بين أدباء وشعراء والحكماء وقليل جدا من المعوقين عقليا؟ولغاية العام المنصرم بلغت الدراسات الى عكس النسب تماما بسبب تدخّ اليد البشريّة .
 العلم: مركزه العقل أيضا , بقارق جوهري  هو يتعلق بالبشر والكتب العلميّة  وألأبحاث التي توصل اليها ألأسبقون .من علم شامل بواسطة عقول نيّرة من عند الله بدليل قوله تعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم :"وما أؤتيتم من العلم ألاّ قليلا" :"وعلّم ألأنسان ما لم يعلم" .
لذا بتطوّر أساليب التعليم من أنترنت وتلفزيون وأذاعات  مرئيّة ومسموعة ومكتوبة.تعددت الوسائل بهدف العلم.وكما يقال للموت : تعددت ألأسباب والموت واحد", وهنا يقال :"تعددت الوسائل وألأنحطاط واحد".
لذلك شاع القول : الفهم فضّلوه على العلم. مع ألأعتذار المسبق من المتعلمين , ولا شيء بالمطلق؟
أصبحنا نترحّم على كل ماهو على خلقه لحكمة لايعلمها الاّ الله سبحانه وتعالى.ونعود للتساؤل :هل غدى العلم نقمة, أم هو نعمة للأنسان العاقل!
والى رسالة لاحقة مع حكمة الماهر أستودعكم الله بالهداية والخير والسلام.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق