\32
من سلسلة نهج أبومحمود 32
ألأم ودورها:
بعدأعوذ بالله من شرّ الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ألأم: يقول أحدهم : ألأم هي التي تلمّ, كلمات تحتضن في
طيّاتها معان لدور ألأم والتي كرّمتها ألأديان كافةوألأسلام بألأخص,وأذا نظرنا الى
ألأم في هذه ألأيام لوجدناها تفرّق كي تسود؟
أصبحت ألأم في هذه
ألأيام مصدر للتفرقة بين ألأولاد ونقل الكثير من نفسها الى داخل نفسية ألأولاد
بسبب غباؤها وجهلها واقع الحياة؟
فكل العادات تقتبس في مرحلة الطفولةوعلم
الفطرة؟ وهنا يقع الخطأ الكبير, الذي يقع فيه معظم ألأمهات بالذات كون
الطفل في تلك المرحلة لا يستوعب ألاّ من
أمّه؟
لذلك
أهتمّ ألأسلام بدور المرأة وتأكيد الرسول بقوله: "أمّك أمّك أمّك ثم
أباك" وكما قال الشاعر:
ألأمّ مدرسة أذا
أعددتها أعددت شعبا طيب ألأعراق
فنرى
اليوم ألأمّ الجاهلة ألاّ من معرفة ألأنجاب للأسف الشديد ونحن في عالم التكنولوجيا
(ألأنترنت)منهل الثقافة وتعليم البهيم
ليىتقي الى مصاف المعرفة لما يجهلون كما
فيه ما تشتهيه وتهواه؟
فمن غير المسموح اليوم من بقاء الجهل
والثقافة المجهولة لهذا الجيل المنضوي في عالم ما بعد ال 2000 ؟؟؟
ولمن فاتتهنّ سنوات التعّلم لتفكيرها بجمالها الخارجي وتعرف قرأءت كل ما يقال ويكتب
وتفسيرهم بأنهم المعنيون بما يقال ويكتب, ليس من الصعب عليهم بتثقيف أنفسهم بما
سبقهم أولادهم أشواطا بعيدة (كالفايس بوك)والملاحظ التسابق ألأصغار والكبار للأسف الشديد, أرتمائهم
بالصور وألأيحاءات المقصود منها الدلالة
عن حقيقتهم ونفسيتهم
ومنهم يستعملون أولادهم بصرر تظهر جمال
ألأولاد؟
هل منكم أن يفسّر تلك الظاهرة وما المقصود
منها؟؟؟لابأس مهما كان الجواب الفت نظرهم أن أعلان ألآولاد غير مستحب ( الحلال
والحرام)في ألأسلام
عن دار أحياء العلومللشيخ الدكتور أحمد عسّاف
الطبعة الرابعة سنة1984م\1404ه..ألأسلام بحدّ ذاته عالم للعلم وصرحا واسع المناهل
والمشارب الى جانب ثقافة القرآن الكريم.
والثقافة لاتتطلّب أي حجّة للهروب من جهل يتساوى
فيه جميع مخلوقات الله عزوجلّ , وكم منهم سوى
أعداد همهم ألأكل وأملاء المجاري؟وزرع الفتن
لتغطية فشلهم كأناس لهم أهداف ,وليسوا أرقام للمجاري فقط لاهون عن أدنى
مسؤلياتهنّ في مجتمعهنّ, ونراهن لا يجيدون ألاّ معرفة القال والقيل والذين أولادهم
أنفسهم يتعاملون معهم بجهلهم وغباؤهم؟؟؟
لهذا جيل ما قبل ال 2000 غير جيل مابعد
ال2000 ؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق