الاثنين، 16 أبريل 2012

رسالة أستنكار ورفض؟

بعد أعوذ بالله من شرّ الشيطان الرجيم\
لسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أمّا بعد...
وبعد أتطلاعي على ماورد على صفحة السيدة غنوة جلول حلول في غوغل من أخبار تمسّ بها , وبزوجها السيد محمد رجب يوسف جلول , وبعد أصبت بصقعة هزّتني ,للعلاقة التر كانت قائمة بيننا وجهلي بما ورد على صفحتها  في الغوغل للجميع أسجّل وأقرّ بالتالي:
1-      لمّا كنت وبداعي الجيرة للسيّد محمّد رجب يوسف جلول من قبل أن يصبح فيما بعد زوج السيّدة غنوة جلّول ومن قبل أن تصبح نائب في البرلمان اللبناني .
2-       وبعد ماورد من تشهير , وأفتراء نتيجة اللّعب مع الكبار, وهما من الطبقة البسيطة؟أغرّتهم  ما سمعناه وقرأناه ,وأنا وبعض ألأخوان لنستنكر  كل حرف ونقطة , رافضون لكل ما ورد,ووفاءا لوالدي السيّد محمّد بصفته الشخصيّةوالذين كانا بمثابة والدي وأتشرّف بهما وأعتذر منهما لتصرّفات ولدهم , والذين لا يرضون على مثل هذه التصّرفات , لأيمانهم بالله ومتممّين لمناسك الحج ,وهذا غضب من الله عليه وعلى زوجن ضالّين؟فقدوا أيمانهم وأخلاقهم وأحترامهم وبألأخص أصحابهم؟.
3-      وفاءا منّي على الخصوص , أرفض كل ما يقال جملة وتفصيلا ,وأن صورتهم اهتزّت ,أقلّه أمامنا كأخوة  كنّا خدعنا الى جانب ألأخت فدوى ؟ وأسجّل رفضي القاطع لما يثار ويثير حول كل مايكتب .
4-      بكل أسف قررت ألأبتعاد عنهم وعدم التعاطي معهم :لخدعة تعرضنا وتعرّت له.
5-      وأخيرا لايسعنا سوى القول:حسبنا الله ونعم الوكيل.والتمنّي عليهم ألأسغفا من الله ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق