الجمعة، 18 مايو 2012

نهج أبومحمود 51



\51
من سلسلة نهج أبومحمود51

بعد أعوذ بالله من شرّ الشيطان الرجيم اللعين
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عذرا العودة للتربية الصحيحة, أمّا ونحن على أبواب ألأمتحانات لآخر العام الدراسي للعام 2011\2012 وعلى أبواب ألأمتحانات النهائية , سنقف أمام ظاهرة منتشرة في أيامنا هذه بغفلة عن مساوئ الدرس الجماعي .
الدرس الجماعي : من أخطر ألآفات التي تصيب اولادنا . من التفلّت من الرقابة ألأهلية والتلطي وراء الدرس الجماعي.
ومن مساوئ الدرس الجماعي , المفروض الانتباه للتالي:
نوعية ألأولاد الذين يجتمعون من حيث المستوى العلمي , وألأخلاقي , وأخذ الفكرة الواضحة عن مكان الاجتماع وأخلاقيات المجتمعون, والهدف من الدرس الجماعي الذي تكثر سليبياته من أيجابيّياته!
وألأهم ألأشراف المتواصل من قبل ألأهل  حيث يجتمعون , وخاصة للأولاد في سن الشهادة الابتدائية.
فيكون من الدرس الاجتماعي سبيلا لأستكشاف ما يجهلونه وينصرفوا الى تجميع الافكار وتعلم كل النوقص التي لايستطيعون التكلم مع والديهم فيها !وفي ظل الانترنت والتلفاز والسينما ؟ وهنا تكمن الخطورة المؤثّرة على الولد
ونكون بالدرس الجماعي وننتقل الى الاحاديث الجماعيّة البعيدة عن الدرس النافع؟
لذا ..كي لانقع بمثل هكذا تجمّعات , لنخسر اولادنا ومستقبلهم ؟ ويبدأؤا بالخطوة الاولى في طريق ألأنحراف , والذين
نساهم نحن بتعبيد ذاك الطريق.لغباء أهل لايهتمون بأولادهم.
وهذا ينطبق على البنات قبل الشباب؟ وألأنتباه واجب للحفاظ على أولادهم  ومسيرتهم في الحياة.والمستقبل .
والابتعاد عن الدرس الجماعي أفضل بكثير  لمصلحة اولادنا وتوجيههم للأعتماد على انفسهم.وينسحب ذلك عن العشرة والاختلاط بمعشر الولد وتأثيراته على أخلاقيّات اولادنا ولو كانوا من أقرب المقرّبين لهم. ويصح القول:
" قل لي من تعاشر لأقل لك من أنت؟"
لاشكّ وبعد خبرة حياة طويلة برعاية عائلة من شابان وثلاث بنات وعلى رأسهم والدة مؤمنة نشأت على طيبة قلب مميزة ,لاتقصّر لمن يسيء الينا .لا تواجه صغيرا اساء لنفسه واساء الينا.وهذا مما جعل الكثيرون يسيئون ولا تحاسب ,وهذه مشكلة بحد ذاتها , أعتدنا عليها بعد ان سببت لنا مشاكل كثيرة!
وبألأخص من اولاد أخوتها وأخواتها الذين فاقت أعمالهم الحدود .وبحجة صلة القربى تحمّلنا ما لايستطيع المؤمن تحمّله وخاصة ما يغضب الله والمؤمنون.
وباختلاف التربية الظاهرة بين المبالي واللا مبالي. وسيّان بين ألأثنين؟
والى رسالة  لاحقة أستودعكم الله بكل الخير والوعي لتربية صالح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق