حكمة الماهر:
"الفهم فضّلوه على العلم"!!!
1\58
بعد أعوذ بالله من شرّ الشيطان الرجيم اللعين
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفهم : أنّ كل مخلوق
حي من مخلوقات الله ,يتمتّع بعقل
يطلق عليه (عاقل) أي ذو عقل! . ومنذ الخلق وبقدرة الله يتميز العاقل عن
غيره بنسب متفاوته , وكما أشار الله سبحانه ةتعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم :"خلقناكم
درجات"
وهنا تبدو خلق الله للعقل ونوّره بنوره بنور من عنده , تاركا للرعاية
والتوجيه ,للأبوين ودورهما ,بتدريبه "أذا كان بخلق كامل لا عيب خلقي
فيه".
العيب الخلقي:ناتج عن خلل ما من صنع ألأنسان
,لأن الله لايريد الا الخلق الحسن لعباده الصالحين.
وعندما تتدخّل اليد البشريّة (عقاقير
وغيره)يترك الاثر السلبي في المولود ؟ ومنهم بالفطرة مميّزون!. ومن دراسات معمّقة
بألأجيال المتلاحقة ,كانت النتيجة مذهلة لأهل العلم .
حيث وقبل العلم سجّلت نسبة العباقرة (أيام
الفطرة) ومن خلال الكتب السماويّة (التلمود
, الزبور , التوراة, وألأنجيل المقدّس الى القرآن الكريم ) ما نسبته 80% .
والقلة القليلة توزّعت ما بين أدباء وشعراء
والحكماء وقليل جدا من المعوقين عقليا؟ولغاية العام المنصرم بلغت الدراسات الى عكس
النسب تماما بسبب تدخّ اليد البشريّة .
العلم: مركزه العقل أيضا , بقارق جوهري هو يتعلق بالبشر والكتب العلميّة وألأبحاث التي توصل اليها ألأسبقون .من علم
شامل بواسطة عقول نيّرة من عند الله بدليل قوله تعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم :"وما أؤتيتم من العلم ألاّ قليلا" .و :"وعلّم ألأنسان ما لم يعلم" .
لذا بتطوّر أساليب التعليم من أنترنت
وتلفزيون وأذاعات مرئيّة ومسموعة
ومكتوبة.تعددت الوسائل بهدف العلم.وكما يقال للموت : تعددت ألأسباب والموت
واحد", وهنا يقال :"تعددت الوسائل وألأنحطاط واحد".
لذلك شاع القول : الفهم فضّلوه على العلم. مع
ألأعتذار المسبق من المتعلمين , ولا شيء بالمطلق؟
أصبحنا نترحّم على كل ماهو على خلقه لحكمة
لايعلمها الاّ الله سبحانه وتعالى.ونعود للتساؤل :هل غدى العلم نقمة, أم هو نعمة
للأنسان العاقل!
والى رسالة لاحقة مع حكمة الماهر أستودعكم
الله بالهداية والخير والسلام.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق