بعدأعوذ بالله من شرّ الشبطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من سلسلة نهج أبو محمود
هذا أنا ج12
(رمضانيّات)
مبطلات الصوم
من مفسدات الصوم ألأكل والشرب عمدا, ولو كان
المأكول أو المشروب قليلا, ولكنه أذا أكل الصائم أو شرب ناسيا فأنه لا يفطر حتى
لوكان المأكول أو المشروب كثيرا لقول الرسول عليه الصلاة والسلام:"من نسي وهو
صائم فأكل أو شرب
فليتم صومه, فأنما أطعمه الله وسقاه".
وكذلك جاء في الحديث:"من أفطر في رمضان
ناسيا, فلا قضاء عليه ولا كفّارة" .
ومن مبطلات الصوم أخراج شيء من بطن ألأنسان
عمدا, كما في حالة القيء المتعمّد, وأمّا أخراج البلغم من الداخل وقذفه الى
الخارج, فلا يفسد الصوم به لتكرار الحاجة الى ذلك.
ومن مفسدات الصوم أيضا الحيض والنفاس فأذا
جاءت حالة الدورة الشهرية التي تمر على المرأة فأن صومها يفسد حتى ولو كان نزول
الدم قبل الغروب بوقت قليل, ويجب عليها ألأفطار حتى ينقطع الدم.وتكون آثمة لو صامت
وهي في هذه الحالة, كما يفعله كثير من النساء الجاهلات بأمور الدين. ومن مبطلات
الصوم المعاشرة الجنسية في نهار رمضان.
ويباح للصائم أخذ الحقن أثناء صومه , ولا
يفسد الصوم بذلك سواء كانت الحقنة تحت الجلد أو بالعضلأو في سائر الجسم.
وقد نص فقهاء الحنفية على أن كل ما يدخل
الجسم , أذا لم يصل الجسم أو الدماغ , أو وصل الى أحدهما عن طريق المسام , لايفطر
الصائم .
وكذلك أستعمال السواك لتنظيف الفم وألأسنان أو ما يقوم مقامه
, فالفرشاة أو المعجون المستعمل لتنظيف ألأسنان شرط أن لا يصل شيء من أجزاء
المعجون الى الجوف. ولذلك يجب على ألأنسان أن يحترس وهو يستعمل المعجون لتنظيف
ألأسنان أثناء الصوم, حتى لايتسرب منه أجزاء الى داخل البطن,ويفضل أن
ينظف الصائم
أسنانه قبل الشروع بالصوم , أي بعد تناول السحور, قهذا أضمن له وأفضل .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق