سلسلة "وقل ربّي زدني علما"
(13)
من نهج أبومحمود
حول رمضانيّات.
بعد أعوذ بالله من شر الشيطان الرجيم اللعين
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحلال والحرام حسب الشريعة ألأسلاميّة.
من أثبات جريمة الزنا في الشريعة ألأسلاميّة
:تابع ج5 .ولمتابعة ما قبل راجع نهج أبومحمود عالغوغل؟ أو نهج أبومحمود عالفايس
بوك؟.
ألقرائن :
ضيّقت الشريعة ألأسلامية الى حد كبير في
ألأخذ بالقرائنفلم تتقيد فيها ألاّبقرينة واحدة وهي ظهور الحمل .فحمل المرأة وهي
غير متزوجة يعد قرينة لزناها. وقد ثار خلاف بين الفقهاء في شأن صلاحيته دليلا في
أثبات الزنا من عدمه. فقد
ذهب ألأئمة الثلاثة:أبوحنيفة والشافعي وأحمد
بن حنبل,الى أن الزنا لا يثبت به ,وحجتهم في ذلك أن الحمل لايدل على زنا الحامل
كجواز أن يكون حملها عن وطء شبهة أو عن أستكراه لها , ومن المقرر شرعا أن الحدود
تدرأ بالشبهات.وذهب مالك الى أقامة الحد على الحامل ما لم يدع أنها وطئت بشبهة كأن
أستكرهت , فأن أدعتذلكوكانت مشهورة بالعفة
وحسن الحال قبل منهاولم تحد .
والراجح هو ماذهب اليه ألأئمة الثلاثة لأن
المعروف في الشريعة هو درء الحدود
بالشبهات , فأنذكرت شبهة فذاك كاف لدرء
الحد عنها ,وأن لم تذكر ذلك وأعترفت أنه من الزنا حدّت بألأقرار لا بظهور الحمل .
عقوبة الزنا :
لا بد من أقترف هذه الجريمة أن يعاقب عليها
ليتعظ غيره, ولا يقدم على مثل هذه الفاحشة.فالزجر الشديد لا ينفع أصحاب النفوس
المريضة ولا يؤثر فيها , الذين تركوا أنفسهم على هواها , فأستحلوا كل قبيح وجاهروا
بالمعصية بكل صفاقة ووقاحة , فلا يردعهم في ذلك دين ولا ضمير , لذلك أوجب ألأسلام
العقوبة ألأليمة ليطهّر المجتمع من مفاسدهم بقوله تعالى بعد بسم الله الرحمن
الرحيم :"الزانية والزاني فأجلدوا كل
واحد منهما مائة جلدة , ولا تأخذكم رأفة في دين الله أن كنتم تؤمنون بالله واليوم
ألآخر , وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين " .
ثم يزيد القرآن من وصف بشاعة الزنا بالقول
بعد بسم الله الرحمن الرحيم :"الزاني لا ينكح ألاّ زانية أو مشركة , والزانية
لا ينكحها ألاّ زان أو مشركوحرّم ذلك على المؤمنين" .
والى رسالة لاحقة لمزيد من ألأحكام في جريمة
الزنى في الشريعة ألأسلاميّة .أعانني الله على أظهار الشريعة ألأسلامية
الحقّة,وكما قال سبحانه وتعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم :" اليوم أكملت
لكم دينكم ورضيت لكم ألأسلام دينا" .
أستودعكم الله بكل الخير في هذه ألأيام
الفضيلة من شهر المغفرة والرحمة والعبادة وتطهير النفوس من كل غلّ وحقد وغيرة
وحسد؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق