رسالة مفتوحة
الى كل من يدّعي الذكاء ويقع في غباء مظلم يفقده كل
ملذات الحياة ؟؟؟
كثيرون في زمننا هذا ضربهم مسّ في عقولهم,من
جرّاء غرورهم بأنفسهم , وهذه حالة تفشّت في ألآونة ألأخيرة دون أن يضيء أحد عليها
, مما أثار حفيظتي وأنا أعيش ضمن أهلي وناسي الذين فقدوا أدنى معاني القيم
وألأخلاق, وألأنكى يدّعون الذكاء والذكاء القاتل والذي هو نفاق , ومن يكذب على
نفسه يسهل عليه الكذب على جميع مخلوقات الله , لدرجة أنهم بأيمانهم يكذبون
.:"أفلا تعقلون؟"أن حبل الكذب قصير ومذلّ للعبد ووللعباد المؤمنين , هل
تصورتم أنفسكم وأنتم تواجهون من كذبتم عليهم , وأنتم في مذلّة لا تحسدون عليها ؟
فالكذب آفّة المجتمع ويقول الله سبحانه
وتعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم :"فبأي ألآء ربكّم تكذّبان "؟ فلا
يستوي الكذب مع ألأيمان ؟فما بالكم وأصبحنا ضمن أمّة لاتنتهج سوى الكذب في كل
تصرّفاتهم حتى بات المرئ لفترة من الزمن ليكتشف زيف ألأنسان وخاصة الكاذب يلزمه
فترة لتكتشفه لحنكة يكتسبها من الحياة ويكون هو موضوع قابل للتعامل بالحيلة , غير
ما يكمنه في الباك راون عنده , وهو يعتمد التذاكي لحين هفوة بسيطه تكشفه وتعود
الحياة الى مجاريها الحقيقية والرابح هو المؤمن الصادق بتصرّفاته ,ويبقى المتذاكي
يتقلّب في أفكاره ,خاسرا في الدنيا وألآخرة.
ومنهم الكثيرون ممن وقفوا على العتبات نتيجة كشف نواياهم الخبيثة , المليئة بالحسد
والغيرة والترقب لهفوة يدخلون منها, لخراب ما بني على الصح والصدق والحزم بالحدّ
من تصرّفات ألأهل والمقرّبين خاصّة بداعي المحبّة المزيفة والحمد لله لم يحصدوا من
عندي ومن ناحيتي على ألأقل , مستغلّين طيبة قلب زوجتي بزعمهم ,أذ يتفاجئون بذكائها
وفهمها أكثر منهم بأشواط لا تعد ولا تحصى
وبمباركة الله العلي العظيم .وصدق القول أن المرأة من ضلع الرجل , وفي الحياة
شواهد كثيرة ,وجاء عصر ألأنترنت ليكشف 99% من زيف الناس ويبقى 1%عملا بالقول
:"أن خلت بليت".
ومازال في الدنيا خير ؟فالبلاء ألأعظم أن
غابت نسبة الواحد بالمائة هذا ؟؟؟ تصوّروا ماذا سيحصل بالعباد ؟
وللأسف الشديد نحن سائرون في نفق مظلم لا
ندري ماذا ينتظرنا من وبال صنعناه بأيدينا وذكّرنا الله عزوجل في أكثر من آية من
آيات القرآن الكريم محذرا عباده من ألأنجرار وراء الشيطان الرجيم اللعين ؟ والحثّ
على معصية الله .
ولو نظر ألأنسان الى نفسه جيدا لقدّر نعمة
الله عليه وعلى جميع خلقه ,ولم يطلب لقاء ذلك سوى عبادته وحمده وشكره,على كل ما
أؤتيه من نعم بألأضافة الى هدي بالكتب السماوية وسبل العيش بكرامة وأيمان وعلى هدي
الرسل وألأنبياء,وكثيرون من الناس يدّعون الفقه بالدين ويفتون على هواهم كفتوى
بعدخلاف أختين له فقال:" الله ياخد واحدة منهنّ لنرتاح" . فتوى أشدّ من
الكفر , ورغم ذلك يضحك على أخواته وأخوانه , وعلى أمّه التي حملته وهن على وهن,ويتفق
مع أخوانه ألأشر منه وقلعوا والدتهم من بيتها على مدى سنة ونصف وينقلوها من بلد
الى بلد, ومن بيت الى بيت يلقون بها على عاتق أصهرتهم بذكاء فاضح , لادين يردعهم
ولا رحمة وقد تجاوزت الثمانون سنة , وأصبحت بحاجة لرعاية طبية وأدوية لأمراض مزمنة
بأستمرار , في حين مدّتهم بالمال من غير حساب , وهم ينقّطون المال عليها بالقطّارة
؟أفيعقل هذا؟؟؟
وبأي دين يؤمنون وعلى من يتذاكون ؟؟؟؟حسبنا
الله ونعم الوكيل , وألأنكى منذلك كله لايخجلون وتبقى أنوفهم عالية , ويتعثرون
بحياتهم ويتسائلون لماذا؟ وبينهم وبين أنفسهم يعرفون ماذا يفعلون ؟
وأذكّر جميع العباد أنّ الله يمهل ولا يهمل .
هذه الرسالة المفتوحة موجهة الى 99%من الناس
في هذا الزمن الرديء والتي ستوخذ الكثيرون ممن سيعتبرون الكلام يعنيهم بالتحديد ,
لكن أنا تناولت عينة من البشر نيابة عن العديد من الناس.لذا نشرتها على صفحات
مدونتي
نهج أبومحمود وعلى صفحات غوغل + . لتعمم على
أكثر ما أمكن من ناس للأتطلاع عليها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق