سلسلة "وقل ربّي زدني علما"
(20)
من نهج أبومحمود
حول رمضانيّات.
بعد أعوذ بالله من شر الشيطان الرجيم اللعين
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحلال والحرام حسب الشريعة ألأسلاميّة.
من أثبات جريمة الزنا في الشريعة ألأسلاميّة
:تابع ج5 .ولمتابعة ما قبل راجع نهج أبومحمود عالغوغل؟ أو صفحة نهج أبومحمود
عالفايس بوك؟.وعلى غوغل+ نهج أبومحمود .بدأنا بسلسلة هذا أنا لعدة رسائل في بداية
الشهر الفضيل وبعدها انتقلت الى سلسلة "وقل ربي زدني علما" بعدة رسائل
منشورة جميعها في مدونة نهج أبومحمود.
والهدف الرئيسي منهذه الرسائل , زيادة
معرفتكم للأسلام وتعاليمه المشرّفة للأنسانية جمعاء .فمن يقرأ يستفيد ويعلم ,
ومن لايقرأ يبقى جاهلا دينه وبالتالي يخرج من
أمة أقرأ , ويغدو في طريق الضلال ؟وجاء ذكرهم بسورة الفاتحة بقوله بعد بسم الله
الرحمن الرحيم :"غير المغضوب عليهم ولا الضّالين , آمين " .وبالعودة
لتكملة رسالتنا السابقة :
أما آن لهنّ أن يرجعن الى حظيرة الدين ,
ويعلمن بأنه ما يفعلنه حرام ,وأنهنّ معذبات به يوم القيامة , وسيلقون جزاءهنّ
العادل على ما أقترفت أيديهنّ من آثام ومعصية . فقد نهى الله سبحانه وتعالى المرأة
أن تظهر محاسنها للرجال وأعتبره عملا شائنا جاهليا.فقال تعالى بعد بسم الله الرحمن
الرحيم :"ولا تبرّجن تبرّج الجاهلية ألأولى " .
والتبرّج كما ورد هو الظهور للعيون بالزينة
وأبداء المحاسن.فقد نهى الشرع عن هذا التبرّج لأنه يؤدي الى أضرار في المجتمع من
تحريض على الفساد أو أغتصاب النساء , أو التحرّش بهنّ كما يحصل هذه ألأيام .
وقد حذّر الرسول صلى الله عليه وسلم من لبس
الثياب الشفافة التي لاتستر الجسدعن أعين الناظرين , فقد وصف صلوات الله عليه صنفا
من أهل النار يوم القيامة بقوله :"صنفان من أهل النار لم أرهما بعد , قوم
معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس , ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات ,
رؤوسهنّ كأسنمة البخت المائلة لايدخلن الجنة ولا يجدن ريحها , وأن ريحهاليوجد من
مسيرة كذا وكذا " رواه مسلم .
فالمرأة المسلمة لها خلق يميّزها عن المرأة
الجاهلية , فخلق المرأة المسلمة هو التصون والحشمة والعفة والحياء .
أما المرأة الجاهلية فخلقها التبرّج وألأغراء
, وما يحصل اليوم فالمرأة المسلمة بتقليدها للمرأة ألأجنبية خرجت عن حدود الحشمة
والعفاف والحياء.
وأصبحت غير مكترثة بالشرف ونواميسه ولا
بأوامر الدين وشرائعه .
والى رسالة لاحقة بأذن الله بنفس السياق
(رمضانيّات) 1433 هجرية . أستودعكم الله بالخير والعفة, وطهارة النفس ألآمارة
بالسوء .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق