الجمعة، 3 أغسطس 2012

وقل ربّي زدني علما\من نهج أبومحمود\رمضانيّات.

بعد أعوذ بالله من شرّ الشيطان الرجيم اللعين
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"وقل ربّي زدني علما"
(7)
من نهج أبو محمود
أثبات جريمة الزنا في الشريعة ألأسلامية ج 2 :
أستثناء الزوج:
وقد أوجد الله المخرج للزوج  أذا رأى الزاني في أهله ولم يجد أربعة شهود بقوله تعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم :"والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء ألاّ أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات  باللهأنه لمن الصادقين *والخامسة أن لعنة الله عليه أن كان من الكاذبين  " . وقد أوجد الله سبحانه وتعالى المخرج للزوجة من الحدّ بقوله بعد بسم الله الرحمن الرحيم :"ويدرؤا عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله أنه لمن الكادبين *والخامسة أنّ غضب الله عليها أن كان من الصادقين " .وهو ما يسمّيه علماء الشريعة باللعان والملاعنة.
شهادة الزوج :
يرى ألأمام أبو حنيفة رضي الله عنه , أنه يصح أن يكون الزوج واحد من الشهود ألأربع , أما باقي ألأئمة , مالك والشافعي ,وأحمد بن حنبل, رضوان الله عليهم يرون  أنه يشترط أن يكونوا الشهود أربعة غير الزوج , ورأيهم هو الراجح, ذلك أن الزوج أذ يقذف بالزنا يكون متهما في شهادته.
على أن الفقهاء على أمرين:
أ‌-        أذا صار الزوج قاذفا , فلا بد من أربعة شهود سواه وألاّ أقيم عليه حدّ القذف ألاّ أذا لاعن زوجته.
ب‌-      أذا جاء شاهد, فأن كان عدلا ومعه ثلاث عدول فشهادته تامة وعلى المشهود عليه حدّ الزنا.
2- أن يكونوا رجالا , فقد أشترط فقهاء المسلمين في جريمة الزنا أن يكون شهودها كلهم من الرجال فلا تقبل شهادة النساء فيها, وحجتهم في ذلك أن النصوص قاطعة في أن عدد الشهود لا يقلّ عن أربعة, وأنّ شهادة الرجل شرعا تعادل شهادة أمرأتين ,لقوله تعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم :"فأن لم يكونا رجلين فرجل واحد وأمرأتان ممنّ ترضون من
الشهداء, أن تضلّ أحداهما فتذكّر أحداهما ألأخرى" . ويرى فريق من الفقهاء أنه لايجوز أن يقبل  في الزنا شهادة أمرأتين مسلمتين عدلتين مكان كل رجل ,فيكون الشهود ثلاث رجال وأمرأتين أو رجلين وأربع نسوة أو رجلا واحدا وست نسوةأو ثماني نسوة فقط لا رجال معهم  على أن رأي الجمهور هو الصواب لخروج الرأي الثاني عن الكتاب والسنّة بغير مبرر .
وفي حديث الزهري :" مضت السنة من لدن رسول الله  صلى الله عليه وسلموالخليفتين من بعده أن لا شهادة للنساء في الحدود م القصاص"لأن النساء كثيرا ما يشوب شهادتهنّ الهوى ويتطرق اليها الضلال , كما جاء في ألآية الكريمة
بعد بسم الله الرحمن الرحيم :"أن تضلّ أحداهما فتذكر أحداهما ألأخرى" .
والى رسالة لاحقة لأكمال أثبات جريمة الزنا في السريعة ألأسلامية, حيث يجهل تفاصيلها الكثيرون ,وهذا هدف سلسلة "وقل ربّي زدني علما "من نهج أبومحمود \رمضانيّات. آملين نحن عائلة محمد محمود الحاج أن تلقى أرضاءكم وتنير سبيلكم الى الصراط المستقيم وتزدادون معرفة وثقافة دينية على أفكاروكتابات مشايخنا ألأجلاء ألأفاضل . أستودعكم الله بالخير والطاعة والهداية.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق